نشرت تحت تصنيف غير مصنف

طرائق لحب أطفالك

 1-    ضع وقتاً جانبياً فقط للحديث مع أطفالك ، فلا مكالمات هاتفية، لا تلفاز، فقط تحدث مع أطفالك، واكتشف ما حصل لهم خلال يومهم.

2-    حين الأجواء الجميلة، فلتقضي مع أطفالك وقتاً خارج المنزل حتى ولو لوقت قصير.

3-    تحدث مع أطفالك عن يومهم الدراسي وعن أصدقائهم.

4-    أخبر أطفالك بأنك تحبهم.

5-    أخبرهم مجدداً

6-    اصطحبهم في نزهة.

7-    تنبه إلى ما يفعله الأطفال، فإن الأشياء التي تبدو لك عادية من الممكن أن تكون مهمة جداً بالنسبة لهم.

8-    شارك أطفالك في انجازاتهم الصغيرة.

9-    اجعل طفلك مشاركاً فيما تفعله أنت.

10- اظهر الاهتمام في أشياء أطفالك ومشاعرهم، فإن ذلك يشجعهم على الاقبال إليك وعرض ما يواجههم من مشكلات، أو اهتمامات.

Advertisements
نشرت تحت تصنيف غير مصنف

رمضان .. المدرسة السلوكية الرائدة

رمضان ليس مجرد إمساك عن طعام وشراب فحسب، بل تقويم وتهذيب للسلوك البشري ذي الأثر الاجتماعي البارز.
للمزيد على الرابط التالي:
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120805/Con20120805522687.htm

نشرت تحت تصنيف غير مصنف

سلوك الأطفال في قبضة «البلاي ستيشن»

سلوك الأطفال في قبضة «البلاي ستيشن»

«البلاي ستيشن» لعبة ذات تقنية عالية نسبيا وهي مسلية إلى حد بعيد، يقضي الأطفال جل أوقاتهم أمام هذه اللعبة، وأمام نمط معين من المواد المعروضة في براءة متناهية، غير أننا كآباء يجب أن تكون لنا بعض الملاحظة والاهتمام بما هو معروض من الألعاب أمام طفل لا يعي مدى السلبية المتناهية التي سوف تعتريه من جراء هذه المادة المعروضة. إن ما يعرض من ألعاب هذه التقنية يشكل مجموعة من الأنماط ذات الأثر السلبي، وليس هنا مجال طرحها بأجمعها، لكنني سأكتفي بذكر أحدها، وهو النمط العدائي المتوحش والذي يتمثل في القتل بكل صوره وأشكاله. إن هذا النوع من الألعاب له آثاره النفسية، والتي تبدأ في أدنى مستوياتها حينما يخلد الطفل إلى فراشه للنوم بعد ساعات طويلة من المشاهدة، حيث قد استقرت حينها تلك الصور المتحركة الموبوءة في مخيلته المختلطة، وهي متحفزة للظهور في أشكال أكثر رعبا مما هي عليه في اللعبة، حيث سيشكل الطفل في منامه أحد أطراف العداء وغالبا ما يكون هو الضحية التي ينصب عليها العداء المتوحش، وذلك ما يفجع الطفل فيفز من نومه مصطحبا بكاءه الهستيري الذي ينم عن موجة رعب غير متناهية، فارا إلى أحد أبويه أيهما كان أقرب منه باحثا عن الأمان المتشكل فيما يعتقد في الحماية الأبوية، وربما كان حسنا لو أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد، غير أن حالة الخوف هذه إذا ما تأكدت عبر استمرار المشاهدة، فإنها سوف تتحول إلى قلق يقظ مضجع هذا الطفل مما يجعله يرفض النوم بمفرده طالبا الالتصاق بأمه؛ لكونها مصدر الحماية الأول، أضف إلى ذلك أن موجة القلق هذه سوف تكون مصحوبة بأعراض فسيولوجية، وربما ظهرت على الطفل بعد فترة وجيزة بعضا من أعراض الاكتئاب مما ينبئ عن تطور حالته سلبا. لقد أثبتت بعض الدراسات الميدانية التي أجريت على أطفال شاهدوا مسلسلا واقعيا مليئا بالدماء والأشلاء أن 16 في المائة من الأطفال كانوا يشعرون بحاجتهم إلى البكاء، تجاوبا مع ارتفاع مستوى الخوف إضافة إلى إصابتهم باضطراب النوم والكوابيس الليلية، وأن أكثر من 35 في المائة من الأطفال تولدت لديهم عدوانية شديدة ضد أقرانهم وزملاءهم وأقاربهم. إن هذا الأثر النفسي والسلوكي لا يولده البلاي ستيشن فحسب، بل حتى بعض القنوات الفضائية التي تعرض أفلام الرعب فيشاهدها الأطفال في ظل انعدام الرقابة الأسرية وتركهم الحبل على الغارب إما جهلا أو عدم اكتراث بما سوف تولده من حالات نفسية واضطرابات سلوكية تنعكس على الأسرة والمجتمع. وبما أن الأطفال أكثر مزاولة لهذه اللعبة فإن الأثر سيكون أبلغ على المدى القريب أو البعيد. ومن هنا يجب على الآباء أن يكونوا أكثر وعيا وحرصا حول ما يمكن وما لا يمكن أن يشاهده الأطفال ضمانا لصحتهم النفسية وسلامة سلوكهم.

إبراهيم يحيى العمري

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20101121/Con20101121384202.htm

نشرت تحت تصنيف تطوير الذات

ما الذي يجعلك تمل… وما الذي تستطيع عمله حيال ذلك

إن من ضمن الدراسات المدهشة والحقائق الدقيقة هو أن العمليات الذهنية ليست هي بمفردها ما يسبب الشعور بالتعب والملل لدى الإنسان .

لقد حاول العلماء اكتشاف المدة التي يمكن للعقل البشري أن يعمل فيها دون أن يصل إلى الحد الأدنى من القدرة، وانه إذا اندفع الدم في المخ بفعالية فلا يمكن للممل لأن يكون، كما اكتشفوا أن الدم المصاب بالسرطان بإمكانه أن يغذي المخ من ثمان إلى اثني عشر ساعة.

إذا فما سبب الملل الذي يعتري صاحبه في اقل مدة زمنية قد لا تتجاوز الساعة أو الساعتين بل أحيانا وهو في طريقه للعمل ؟

لقد أكد الأطباء النفسيين على أن معظم الشعور بالملل يكون بسبب الحالات العقلية والانفعالية.

يقول الطبيب النفسي الانجليزي (J.A.Hadfield)  إن الاستنزاف البدني نادرا ما يأتي بذلك الشعور.

ويقول الطبيب النفسي الأمريكي (a.a.brill) إن العاملين لفترة طويلة هم في صحة جيدة مئة بالمئة مما يؤيد القول بأن العامل النفسي هو المسبب للشعور بالملل عند اولئك المنكبين على العمل لفترة طويلة.

وهناك ثلاثة عوامل رئيسية من شأنها إن تودي إلى الشعور بالملل في العمل هي:

–         القلق

– الشعور بعدم التقدير

–         التوتر

–         الاضطراب النفسي

فما الحل الأمثل لذلك الشعور؟

انتظرونا في المقال القادم

المرجع:       how to enjoy your life and your job Dale Carnegie:

نشرت تحت تصنيف أخبار المركز

تذكير ودعوة

السلام عليكم

نود تذكير الأخوة والأخوات الكرام بأن مدونة مركز الاستشارات النفسية (scc) قد عادت إلى النشر وذلك بإشراف الدكتور / إبراهيم العمري عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية بجامعة الملك سعود

داعين الأخوة والأخوات الراغبين في نشر مقالاتهم وإسهاماتهم النفسية على صفحة المركز بمراسلتنا على البريد الإلكتروني التالي:

scc.sa@hotmail.com

رابط الموقع

http://www.ababrab.wordpress.com

نشرت تحت تصنيف العلاج النفسي السلوكي

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي

 

    العلاج السّلوكيّ المعرفيّ هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في ادراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية بهدف تغيرها إلى افكار او قناعات ايجابية أكثر واقعية وستعمل هذا النوع من العلاج بصورة متزامنة مع الأدوية المستعملة لعلاج الكآبة. 

    احد أهم اعراض مرض الكآبة هو التفكير السلبي ونقد الذات وعدم الأيمان بالقدرات الشخصية وعدم الأيمان باحتمالية التحسن والشعور بان وجود الشخص او عدمه سوف لن يغير من الأمور شيئا وهنا تكمن الفكرة الأساسية في هذا النوع من العلاج حيث يتم بصورة تدريجية على هيئة جلسات تكون فردية احيانا و جماعية في احيان اخرى باقناع المريض ان مايشعر به من احباط و سوداوية ماهو إلى اعراض لمرض لايختلف عن اي مرض اخر فعندما يصاب الشخص باي التهاب على سبيل المثال فان هناك جراثيم معينة سبب هذا الألتهاب والتي ينتج عنه اعراض مختلفة مثل الحمى فعلى نفس المنوال توجد للامراض النفسية اسبابا معينة ومن اهمها خلل في نسبة الناقلات العصبية مثل السيروتونين في الدماغ وهذا الخلل يؤدي إلى ظهور اعراض مثل الخمول وعدم الثقة بالنفس فهذه الأعراض اذن هي اعراض مؤقتة لمرض معين له اسباب وعلاج وليست طباع متأصلة في شخصية الأنسان. 

    تبدأ بعد ذلك عملية استبدال تدريجي للمشاعر السلبية بافكار ايجابية و واقعية فعلى سبيل المثال استبدال فكرة “انا لا اصلح لأي شيئ” بفكرة “انا احس باني لا اصلح لشيئ لكوني مريضا” ويستعمل ايضا طريقة سؤال الشخص بان يذكر مجموعة من النقاط الأيجابية عن نفسه وفي معظم الحالات لايتمكن الشخص المصاب بالكآبة من ذكر اية نقطة ايجابية نظرا للطبيعة التشاؤمية للمرض فيقوم المعالج النفسي بمساعدة المريض بتكوين قائمة من النقاط الأيجابية الحقيقية الموجودة في الشخص مبتدأ باشياء بسيطة مثل “انا احب اطفالى”. وتدريجيا يتم تشخيص الأفكار السلبية واحدة بعد الأخرى ويتم استبدالها بافكار واقعية وهذه المهمة ليست بالسهلة او السريعة ويعتمد تاثيرها على العديد من العوامل بدءا من المريض إلى الظروف الأجتماعية المحيطة به إلى تناوله للادوية بصورة منتظمة إلى قدرات و مدى اخلاص المعالج النفسي او الطبيب النفسي.

 

 

نشرت تحت تصنيف قسم الارشاد الأسري

النصيحة الثانية أوجد نظام التقبل والرضا بين أفراد عائلتك

إن الحاجة الأولى لدى الناس هي الحاجة إلى التقبل، ـ بمعنى أنهم بحاجة إلى من يتقبلهم رغم أخطائهم، كما أنهم بحاجة إلى من يرضى عنهم ويتغاضى عن هفواتهم ـ ، وهم كذلك بحاجة إلى خوض تجربة معنى الانتماء إلى الأشياء والأشخاص.

إن علما النفس يؤكدون على قبول الذات لدى الانسان نفسه، كم يؤكدون على قبولها لدى الآخرين ” الذات الاجتماعية” وذلك من أجل أن يصل الانسان إلى حالة التوازن النفسي والذي يمنع عنه كثيراً من المشكلات النفسية.

واعلم جيداً أن أفراد عائلتك بحاجة إلى أن يتقبل أحدهم الآخر حتى تنمو بينهم المحبة، وذلك ما تنشده البشرية في علاقاتها الأسرية وكذلك العامة.

والطفل على وجه الخصوص يشعر باستنكار بالغ، وتطرق ذهنه استفهامات شتى حينما لا يرى له القبول الغير محدود عند والديه مما يشكل له بناء شخصية غير مرغوب فيها مستقبلاً.

لا بد أن نوسع دائرة الحرية المسئولة لدى أفراد عائلاتنا حتى يستطيعوا أن يعبروا أن ذواتهم في وضوح وبالتالي نسهل لهم التعامل مع الحياة ومفردات الحياة بشيء من الأريحية.

لكننا لا نستطيع صنع ذلك ما لم ننشئ نظام ( تقبل الآخر ). بمعنى أن نتقبل أطفالنا رغم أخطائهم مع التوجيه والإرشاد نحو الصواب.

إن لك أن تتخيل نفسك في مجموعة لست مرغوباً فيها، وأنت مضطر على المكوث فيها.

ما الحالة النفسية التي سوف تشعر بها؟

وما الآثار النفسية التي سوف لتلك الحالة.

لك أن تتخيل نفسك في دائرة العمل بين أفراد لا يرغبونك ولا تجد القبول لديهم.

إن أفراد عائلاتنا ليشعرون بذلك وأضعاف ذلك من الألم عندما يشعرون بالنبذ وعدم القبول من بقية أفرادنا، مما يجعلهم عرضة لـ ) paranoia   ( وهو الشعور بالظلم أو الاضطهاد  والارتياب.

دعونا إذاً نتقبل أفراد عائلتنا ونرضى دائماً عنهم بل وننشر ذلك بينهم، فإنه أنجع لسلامة نفوسهم.

إن الحاجة إلى التقبل هي الأكبر قوة في عائلتك، من أي مكان آخر أو شيء آخر، و إليك النصائح التالية لتضع خطة تساعدك على إبراز روح التقبل في عمل إيجابي، ومتفاعل في عائلتك .

  • ·       ضع عائلتك في حالة مشروع مستمر.

وذلك يعني أن تقرر وضع عمل مؤثر وذي هدف في الحياة من شأنه أن يحسن وضع عائلتك يومياً.

وربما أنك بحاجة إلى فعل بعض الأشياء مثل:

–       وضع خطة مؤثرة لقضاء زمن خاص بالأطفال.

–       ساعد أطفالك على وضع أهدافهم وكيفية إنجازها.

–       اقض ولو ساعة زمنية واحدة مع عائلتك يومياً.

  • ·       أظهر الموثوقية الذاتية لدى كل أفراد عائلتك.

إن كل طفل في عائلتك أتى إلى هذا العالم مصطحباً نواة مهاراته الفردية، قدراته، اهتماماته، مواهبه، وكل ما من شأنه أن يشكل هويتهم الحقيقية ( الذات الحقيقية).

إن الطفل الحقيقي لديه الإحساس بالأمل، والشعور بأن يومه مليء بالمرح والإثارة، مثل أمسه، وأن غده سوف يكون مثل يومه مليء بالمرح والإثارة كذلك.

ومن أجل ذلك سأذكر لك بعض الاقتراحات التي تساعدك على إيجاد نقطة البداية تجاه اكتشاف وإظهار الموثوقية على السطح، بل و اكتشاف الاهتمامات المواهب المخفية لدى الأطفال.

–       أحترم وشجع تفردهم الذي يميزهم عن بعضهم، بل واحترم خصوصياتهم.

–       ادفع وشجع أطفالك لعمل الأشياء الحسنة.

–       اكتشف أفضل الأهداف والاهتمامات لدى أطفالك، وذلك حتى تنميها.

  • ·       حقق الأمن والسلام في عائلتك.

إن أطفالك ينظرون إليك و إلى أمهم كقاعدة وطيدة وآمنة، بيد أنه عندما يخضعون لشجار فإن قاعدتهم سوف تزعزع ومن ثم تتحول إلى نواة صغيرة.

وهنا بعض التطبيقات التي تؤكد أن عائلتك أصبحت وستظل قاعدة ثابتة وآمنة لأطفالك، وليس منطقة حرب.

–       اجعله نقاشاً شخصياً بين وزوجك، واحتفظ به كذلك ولا تفشه.

–       أوقف كونك المحارب الذي على حق.

–       تخلص من أسلوب الشتم السباب والشتائم اللفظية.

–       تعامل بصراحة مع السلوك المدمر.

نشرت تحت تصنيف قسم الارشاد الأسري

نصائح خفيفة للأبوين

•النصيحة الأولي:
( حقق الأمن والسلام في عائلتك.)
إن أطفالك ينظرون إليك و إلى أمهم كقاعدة وطيدة وآمنة، بيد أنه عندما يخضعون لشجار فإن قاعدتهم سوف تزعزع ومن ثم تتحول إلى نواة صغيرة.
وهنا بعض التطبيقات التي تؤكد أن عائلتك أصبحت وستظل قاعدة ثابتة وآمنة لأطفالك، وليس منطقة حرب.
– اجعله نقاشاً شخصياً بين وزوجك، واحتفظ به كذلك ولا تفشه.
– أوقف كونك المحارب الذي على حق.
– تخلص من أسلوب الشتم السباب والشتائم اللفظية.
– تعامل بصراحة مع السلوك المدمر.