مركز الاستشارات النفسية (scc)

فبراير 24, 2008

آثار الاضطهاد على الطفولة

يندرج تحت تصنيف : قسم الطفولة ومشكلاتها — ababrab @ 11:11 ص

1ـ ضعف الثقة بالنفس:

وهي أكثر الآثار الملحوظة في الذين عانوا من الاضطهاد الطفولي وسببها أن الثقة بالنفس تعتمد على أركان رئيسة أولها الوعي ثم حب الذات وتقديرها وتمل المسئولية وهذه الأركان مزعزعة عند الذين عانوا من الاضطهاد. 

2ـ الإصابة بالاكتئاب المزمن، وهو شعور انسحابي:وذلك بسبب أن الشخص المضطهد يمر بالإهانات والشعور بالضعف والعجز ويتبع ذلك اليأس والشعور باستحقاق العقوبة. 

3ـ القلق بشأن الحاضر أو المستقبل:فالطفل المضطهد دائماً قلق بشأن حاضره ومستقبله وهذا بحد ذاته ينتج قلقاً مزمناً. 

4ـ الوساوس القهرية:

وهي عادة ما تصاحب الاكتئاب والقلق والوساوس كثيرة عند من يعاني الاضطهاد وهي إحدى الطرق للهروب من الشعور الداخلي بالألم.

 5ـ المخاوف، الخوف من الرفض كأشد نوع من أنواع المخاوف:عناك أكثر من ثلاثمئة نوع من المخاوف كلها تجد البيئة المناسبة عند الشخص المضطهد غير المتعافى، وأشد ما يواجهه المضطهدون الخوف من الرفض فالشخص المضطهد مثله مثل أي إنسان يود أن يشعر أنه شخص محبوب وله أهمية وبسبب قلة هذا الشعور لديه فإنه قد يتولد لديه حساسية زائدة تجاه هذا الموضوع. 

6ـ ممارسة الاضطهاد مع الأطفال، فالشخص المُضطهد يمارس الاضطهاد على الأطفال:والسبب أن الشخص المضطهد لايعي ذلك أو قد تبرمج على ذلك. 

7ـ تقمص شخصية الضحية:ويحدث ذلك خاصة إذا استمر الاضطهاد، لأن الشخص قد يتقبل تقمص شخصية الضحية المسكينة الهاربة من العذاب وهذا النوع من الشخصية مؤذية جداً للمجتمع تبحث دائماً عن مضطهدين ليعيش دائماً مضطهدة ولا يستحسن مصاحبة ذوي الأخلاق السوية، بل يبحث عن ذوي الأخلاق الغير سوية، ثم يتشكى ويتألم حتى يدور في دائرة الاعتياد ومثل هذا الشخص لو وضعته في بيئة إيجابية فسوف يختلق المشاكل وهذا النوع من الناس هو غذاء الظالمين ولولا هذا النوع من الناس لما عاش الظالمون بتاتاً. 

8ـ تبني الشخصية العدوانية:أحياناً يحدث للشخص المُضطَهد العكس فتجده يصب نار غضبه وكبته على المجتمع فيصبح سارقاً أو متعصباً متطرفاً أو عضواً في عصابة وهو بذلك يلعب دور مضطهدِهِ. 

9ـ تبني الإدمان هروباً من الواقع:وأغلب المدمنين إن لم يكن كلهم نشئوا تنشئة غير صحيحة وغير صحية،ونقصد بذلك الإدمان بأنواعه ، الكحول أو المخدرات أو التدخين.

فبراير 21, 2008

الاضطهاد الطفولي

يندرج تحت تصنيف : قسم الطفولة ومشكلاتها — ababrab @ 4:15 م

الاضطهاد الطفولي

 أهمية الموضوع:

1ـ أنه غير مدرج في السلك الأكاديمي.

2ـ لا توجد فيه مصادر عربية

3ـ معظمنا وقع أو يقع في الاضطهاد الطفولي  

·      تعريف الاضطهاد الطفولي:

هو الألم الذي يصيب الطفل فيترك عليه أثراً جسمانياً أو نفسياً يدوم لما بعد الطفولة. 

·      شرح التعريف:

الطفولة التي نقصدها هنا محددة يسن الطفولة وهو من الولادة إلى سن السابعة وبالخصوص فيما قبل الثالثة ، وفي هذه السن بالذات توضع التأثيرات العميقة، ذلك أن الإنسان يولد على الفطرة ويبدأ يتلقى التأثيرات من المحيطين به لذا فأكثر الناس يكون تأثيره من قبل المربين وغالباً ما يكون من الوالدين.فالطفل يولد على الفطرة كما جاء في الحديث فأبواه يهودانه أو يمجسانة .فهو سبورة بيضاء تكتب فيها ما شئت ولذلك فلو تعززت المعاني وأصبحت قناعات فسوف يصعب تغييرها فيما بعد، ولهذا السبب تجد أكثر الناس يعيشون بقناعات الطفولة.ولأن هذا الموضوع بالغ الخطورة لذا يجب فيه الانتباه لهذه السنوات الأولى.هناك بعض العلماء مثل فرويد وكثير من أتباعه من المدرسة التحليلية يرون أن شخصية الإنسان تتكون قبل سن السابعة ويرون أن الشخصية عندما تتكون فلا يمكن إحداث تغيير جذري فيها وهذا يعني أن الشخص الذي يحقد في طفولته يستمر حاقداً حتى في كبره والذي يحسد في صغره يستمر حاسداً حتى في كبره وهكذا..ذلك لأن السبورة قد ملئت.وهناك مدرسة ثانية يقودها الادراكيون المعروفون بالمعرفيين وعلى رأسهم باندلر الذي يقول ( لا يزال الوقت مبكراً لتعيش طفولة سعيدة) ، وقد فتح باندلر بمقولته تلك باباً عظيماً للإجهاد في تعديل الطفولة في العقول ومن هنا برز كثيرون ومن أبرزهم  الدكتورة / كوناري آندرس .إذاً هنا مدرستان مدرسة تقول لا يمكن إحداث تغيير جذري بعد سن السابعة وأخرى تقول بإمكانية ذلك، فما رأيك؟أنا مع المدرستين من جانبين:

الجانب الأول:

أنه في وقت فرويد لم يكن العلم بهذا التطور الذي هو عليه الآن بالذات علم العلاج النفسي، والذات لذا لم يكن لدى فرويد أملاً في ذلك لأنه لم يجد في نفسه أو في الآخرين تغييراً جذرياً في ذلك.أما في عصر باندلر أو بالأحرى في عصرنا الحاضر فقد أصبح هذا الأمر ممكناً وقد رأينا وسجلنا حالات حصل معها ذلك كما رأينا التغييرات تحصل معنا نحن. 

الجانب الثاني:

هو أن قليلين جداً هم الذين يتغيرون سواء في عصر فرويد أو في عصرنا الحالي، حتى في عصر تطور العلاج النفسي، وفي عصر فرويد لم يجد سبباً للتغيير سوى الإيمان. ـ نعود إلى التعريف:قلنا: ( هو الألم الذي يحدث أثراً …) وعلى من ، على الطفل، ولذلك إذا أردت أن تؤلم فكن واعياً بشخصية طفلك أولاً إذا كان هذا الألم سيحدث له أثراً أم لا.ولاحظ أن العريف احتوى أيضاً احتوى على لفظ جسمانياً أو نفسياً.والأثر النفسي هو الذي أكثر خفية والأثر النفسي قد يكون بالتمييز بين الأبناء أو بالمقارنة بالآخرين أو بالإهمال..

فبراير 20, 2008

الأطفال والكذب

يندرج تحت تصنيف : قسم الطفولة ومشكلاتها — ababrab @ 12:10 م

 

يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذي يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث والكذب عادة عرض ظاهري لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .     

وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .     

ولكي نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقي إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث.والبيت مسئولا عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.

المدونة لدى WordPress.com.