
يعتبر القلق أحد الأمراض العقلية التي يتعرض لها عدد كبير من الأفراد في الشرق والغرب في مواقف الحياة المختلفة، ذلك حسب التقارير والإحصاءات المختلفة التي ناقشتها مؤتمرات الصحة العقلية في السنوات الأخيرة وقد ذكرت هذه المؤتمرات المعلومات التالية:
1- إن نسبة المصابين بالقلق النفسي في الولايات المتحدة الأمريكية بلغت درجة أكبر من المصابين بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
2- في الدراسات الميدانية الإكلينيكية على الأطفال والمراهقين تبين أن القلق صفة أساسية في حياتهم وبصورة واضحة.
3- أن أكثر المصابين به هم من النساء فإذا كان القلق يصيب نحو 5% من سكان العالم فإن نسبة النساء من هذه النسبة العالمية ما يقارب 80%.
إن الضغوط النفسية هي أكثر المسببات للقلق ولكل عمر ضغوطه الخاصة وهذا المرض لا ينتشر عبر كل الأعمار وإنما يبدأ في أواخر العقد الثاني وأوائل العقد الثالث من العمر.
علاج القلق:
بالإضافة إلى العلاج الطبي والبيئي والنفسي ، فهناك إرشادات نوجهها إلى المصاب نفسه منها:
1- افهم مشكلتك واسأل نفسك في هدوء واعترف بالخطأ أو التفريط وميز بين المعقول وغير المعقول، واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وسأل نفسك:ما الاحتمال الأسوأ الذي يمكن أن تواجهه؟ فإن أيقنت أنه واقع لا محالة فحينها تعامل مع الأمر المحتوم
2- حاول أن تصنع من الليمونة المرة شراباً حلو المذاق وتعلم من المشكلات وركز في الجوهر بدلاً من التركيز على ثقب في الهواء.
3- تحمل المسئولية ولا تفتعل الأعذار.
4- ثق في نفسك وخاطب الجانب المبهج في شخصيتك وابحث عن إيجابيات المواقف فلا أحد يستطيع أن يشعرك بأنك وضيع بدون موافقتك.
5- أخي: قليل من القلق مهم ولكن الإفراط فيه ضار فالقلق الزائد يشتت الانتباه ويضعف الذاكرة.
6- إن الارتطام في الأفكار والانهزامية واحتمال حدوث أشياء مؤلمة كالرسوب تجعل الأحداث أكبر من حجمها وبالتالي تتضخم مشكلتك النفسية.
7- إذا كان من المستحيل عمل أي شيء فاعلم أن الحل المعقول هو أن تتقبل هذا الموقف.