مركز الاستشارات النفسية (scc)

ديسمبر 19, 2008

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف, قسم الشخصية — ababrab @ 6:43 م

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

هناك بعض المبادئ الاساسية التي علينا ان نضعها نصب اعيننا وهي :
• ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا
• العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي
• نحن لانتحكم الا في المراحل الاولى من اشتعال العاطفة والانفعال ولكن ما ان ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها
• الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن – اي جزء من الشخصية- قابلة للترويض والتهذيب
• كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية

اولا .. تدريبات التفريغ الانفعالي

التدريب الاول
هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي:
- اغلق باب الغرفة على نفسك
- قم بتذكر احزانك الدفينة (بعض الصور الخاصة بأحبائك الذين فارقوا الحياة او سافروا بعيدا ربما تساعد على اثارة مشاعرك)
- لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية
- حاول اجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك
التدريب الثاني
- احضر حوالي خمسين فرخا من الورق الفولسكاب
- اجلس في مكان هادئ وابدأ في تقطيع الورق الى ثمان قطع متساوية (بتطبيق حوافه على بعضعها البعض ثم تقطيعها)
- استمر في هذه العملية البسيطة بهدوء وبطء
ستحس بالراحة النفسية بعد الانتهاء لأنك قد فرغت شحناتك الانفعالية المكبوتة داخلك بهذا التقطيع .. فالورق هنا يرمز الى العقبات التي أعاقت تفريغ طاقتك الوجدانية لكنك نجحت في اخراج هذه الطاقة المكبوتة عن طريق الرمز الممزق
- الورق الذي قمت بتقطيعه يمكنك حفظه والاستفادة منه .

ثانيا .. تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف

علينا في البداية ان نميز بين الشجاعة والتهور فالشجاعة هي عدم الخوف من الاشياء او الاشخاص او الكائنات أيا كانت التي يجب الا نخاف منها .. اما التهور فهو عدم الخوف من الاشياء التي يجب ان نخاف منها
ولكي تصير شجاعا يجب ان تتخلص من المخاوف التي اكتسبتها في طفولتك وظللت تخاف منها حتى الوقت الحاضر في سنك هذه
وهذه التدريبات تساعدك على التخلص من المخاوف :
التدريب الاول
اذا كنت تشعر بالخوف من حيوان اليف مثلا فعليك بالمبادرة بشرائه صغيرا وقم برعايته وستجده يكبر بينما يصغر الخوف في قلبك ..
كل المخاوف عليك ان تعاملها بهذه الطريقة وعرّض نفسك تدريجيا لها – ستحس بالرعب والخوف في البداية لاشك – لكن مع تكرار تعرضك للاشياء المخيفة من وجهة نظرك ستجد انك قد تأقلمت معها وانطفأ ذلك الخوف في قلبك وستحس انك قد حققت انتصارا عظيما يعزز ثقتك بنفسك وبشخصيتك
التدريب الثاني
اذا كنت تشعر بالخوف من شخص معين مع انك تعرف ان ليس له سلطان عليك لكنه استغل خوفك منه وفرض سيطرته عليك فالجأ الى استخدام اسلوب الصدمة المفاجئة لكي تحطم هذا الخوف الوهمي كما يلي:
- انتهز اول فرصة تتقابل فيها مع ذلك الشخص واختلق موقفا متوترا وقم بمهاجمته لا باللسباب او الشتائم ولكن قل له ماهو مكبوت بداخلك نحوه بأسلوب حازم وقوي ستجده قد فوجئ بهذا الاسلوب منك وستصبح سيد الموقف وسيعمل لك الف حساب بعد ذلك ولن يساورك الخوف منه
- لاتتردد في انتهاج هذا الاسلوب الخاطف لأنه الاسلوب الوحيد الذي يخلصك من مخاوفك في مثل هذه المواقف ويعيد ثقتك بنفسك

ثالثا تدريبات الاسترخاء النفسي والعصبي

المخ هو الجهاز المسيطر على كل كيانك وكلما كان مخك في حالة جيدة كانت قدرتك على السيطرة على سلوكك اقوى
من المفروض بعد انتهاء المواقف التي تؤدي الى توتر اعصابنا ان تعود الاعصاب الى ماكانت عليه من ارتخاء لكن هذا لايحدث بل تظل الاعصاب متوترة وكلما حدث موقف جديد يضيف توترا الى القديم وهكذا .. لذلك فنحن في حاجة الى اعادة الاعصاب الى حالتها الاولى من الارتخاء باتباع التدريبات التالية:
التدريب الاول:
خصص مالايقل عن ربع ساعة يوميا قبل النوم لاجراء تدريب الاسترخاء
- استلق على ظهرك
- استمع الى ماتيسر من القرآن الكريم بصوت احد المقرئين المحببين الى نفسك – او الى موسيقا حالمة محببة الى نفسك -
- ابدأ في التركيز على عضلات واجزاء وجهك .. هل حاجباك مشدودان بتوتر؟ استرخ .. هل تجز على اسنانك؟ هل تعض شفتيك ؟ ان كان الامر كذلك فوجه الامر الى عضلات وجهك بأن تسترخي ..
- تدرج بعد ذلك الى ذراعيك ثم فخذيك ثم ساقيك حتى مشطي رجليك
- تأكد من ان جميع عضلاتك قد صارت في حالة استرخاء
- انتظم في هذا التدريب وستجد ان حالتك المزاجية العامة في تحسن مستمر وستصبح خاليا من التوتر العصبي الى حد بعيد
التدريب الثاني
انتهز فرصة عدم ارتباطك بأعمال هامة وابتعد عن البيئة التي انت متواجد فيها
- يستحسن ان تبعد حتى عن اسرتك وتتوجه الى مكان بعيد غير مألوف لك .. فمثلا اذا كنت من اهل المدن توجه الى الريف والعكس صحيح
- ان تغيير البيئة الطبيعية والاجتماعية معا لمدة يوم او يومين كفيل باستعادتك لاسترخائك العصبي والنفسي شرط ان تنسى همومك ومشاكلك ولاتحملها معك الى البيئة الجديدة التي هربت اليها لبعض الوقت

رابعا .. تدريبات الحس الجمالي

كثير من الناس يفقدون الشعور بالجمال بالرغم من كثرة الاشياء الجميلة حولهم . قد يعزوه البعض الى الألفة لكن هذا ليس صحيح لأن من يفقد الشعور بالجمال لايحس به اذا ماشاهد مناظر جميلة لا يألفها ويمكن تشبيه فقدان الشعور بالجمال بالصدأ الذي يغطي الآنية التي كانت تلمع ذات يوم .
لكي تستعيد شعورك بالجمال عليك بممارسة التدريبات الآتية :
لايكفي ان تكون مستهلكا للموضوعات الجمالية تقف منها موقف المتفرج السلبي بل يجب ان تكون ممارسا ايجابيا وصانعا للجمال
- حاول ان ترسم فتحس بجمال الرسم
- حاول ان تدندن مع النغمات التي تسمعها فيتدعم شعورك بجمال النغمة
- اشترك مع شريكة حياتك في تذوقها للجمال في اختيار الوان ملابسها وملابسك
- ابحث عن الجمال في شريكة حياتك وابرزه وأكد عليه فذلك سيسعدها ويسعدك
- تذوق الجمال في مأكلك ومشربك وملبسك وفي اوراقك وفي كل شيء تمتد اليه يدك
- درب نفسك باستمرار على تذوق الجمال وعلى خلقه في نفس الوقت .

أكتوبر 24, 2008

العلاج النفسي لدى مدرسة التحليل

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — ababrab @ 9:03 ص

العلاج النفسي لدى مدرسة التحليل

 null

يختلط مصطلح التحليل النفسي بمصطلح العلاج النفسي وحقيقة الأمر أن التحليل النفسي لا يعدو أن يكون إلا نوعاً من أنواع العلاج النفسي وإن كان أكثر هذه الأنواع تخصصاً ويتطلب العلاج بالتحليل النفسي ما بين أربع وخمس جلسات ويمتد فترة تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات مما يستنفذ الوقت والمال ولا يمكن أن نفيد منه إلا قطاعاً محدداً جداً من المجتمع ويزيد هذه الصعوبة عملية إعداد أخصائي التحليل النفسي التي تشترط ضرورة تحليل الأخصائي نفسياً قبل ممارسة مهنته ولذلك فعددهم محدود جداً.

ويرتبط هذا المنهج بالعالم سيجموند فرويد الذي يشير إلى أن بعض الخبرات الأليمة في الطفولة تنتمي إلى اللاشعور من خلال عملية عقلية معقدة تنتمي الكبت ويمكن للمريض أن يعبر عن تلك الخبرات من خلال التداعي الحر وهو أسلوب فني يتطلب من المريض أن يتحدث عن كل ما يدور في ذهنه مهما كان الشيء غير منطقي أثناء استلقائه على أريكة مريحة وبعيداً عن بصر المعالج مع الالتزام الشديد بالأمانة عند الحديث عن كل ذكرياته وأحلامه.

وأثناء عملية العلاج تحدث عدد من التطورات غير العادية في العلاقة بين المريض والمعالج حيث يبدو على عدد كبير من المرضى أنهم فقدوا الاهتمام بمرضهم ونشأ لديهم اهتمام شخصي بالمعالج.

ويبدأ المريض يفترض أن المعالج يكن له نفس المشاعر القوية التي يحس بها نحوه ويطلق على هذه العملية التحول ذلك أن الطاقة التي كانت مبتدية في العرض العصابي قد تحولت خلال العلاج إلى المعالج والطاقة من طبيعتها أن ترتبط بجزء من الجسم كما هو الحال في أعراض الهستيريا أو أن ترتبط بموضوع خارجي عن الجسم كما هو الحال في كل أنواعه الخوف أو قد ترتبط بشخص آخر على نفس النسق ويكون هذا الارتباط بشخص المحلل النفسي أثناء عملية التحليل وفي هذه الحالة يقوم المعالج من خلال التفسيرات المتتالية لسلوك المريض بمساعدته على أن يسيطر على التوقعات غير المعقولة التي نبتت في مجرى العلاج والتي توضح أن السلوك المتحول لا يمثل إلا استجابات تضرب بجذورها إلى الماضي الجنسي ووصول المريض إلى هذه المواقف وتقديره يطلق عليه عملية الاستبصار ولا يقتصر العلاج الناجح على إدراك المريض للارتباطات  المعقدة بين الصراعات التي خبرها في طفولته وسلوكه أثناء العلاج بل يتطلب الأمر ضرورة أن يفهم المريض أن الأمر يتصل كذلك بعلاقاته الحالية كأن يفهم مثلاً أن نوبات القلق التي يخبرها إزاء رؤسائه في العمل تنبع من مشاعر كان يخبرها نحو أبيه ثم تعرضت للكبت ويتم ذلك الفهم من خلال عملية قد تستغرق عدة سنوات يطلق عليها المواجهة والتي تساعد الفرد على أن يزيد من قدراته على تناول انفعالاته بطريقة واقعية معقولة مما يساعده على التوافق مع المجتمع وإشباع حاجاته وزيادة إنتاجه.

أكتوبر 23, 2008

سيكولوجية الطفل و ثقافة الخوف

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — ababrab @ 11:14 ص

فبراير 29, 2008

القلق (anxiety)

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف, قسم الأمراض النفسية — ababrab @ 7:19 م

 

يعتبر القلق أحد الأمراض العقلية التي يتعرض لها عدد كبير من الأفراد في الشرق والغرب في مواقف الحياة المختلفة، ذلك حسب التقارير والإحصاءات المختلفة التي ناقشتها مؤتمرات الصحة العقلية في السنوات الأخيرة وقد ذكرت هذه المؤتمرات المعلومات التالية:

1-             إن نسبة المصابين بالقلق النفسي في الولايات المتحدة الأمريكية بلغت درجة أكبر من المصابين بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

2-             في الدراسات الميدانية الإكلينيكية على الأطفال والمراهقين تبين أن القلق صفة أساسية في حياتهم وبصورة واضحة.

3-  أن أكثر المصابين به هم من النساء فإذا كان القلق يصيب نحو 5% من سكان العالم فإن نسبة النساء من هذه النسبة العالمية ما يقارب 80%.

إن الضغوط النفسية هي أكثر المسببات للقلق ولكل عمر ضغوطه الخاصة وهذا المرض لا ينتشر عبر كل الأعمار وإنما يبدأ في أواخر العقد الثاني وأوائل العقد الثالث من العمر.

علاج القلق:

 بالإضافة إلى العلاج الطبي والبيئي والنفسي ، فهناك إرشادات نوجهها إلى المصاب نفسه منها:

1-   افهم مشكلتك واسأل نفسك في هدوء واعترف بالخطأ أو التفريط وميز بين المعقول وغير المعقول، واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وسأل نفسك:ما الاحتمال الأسوأ الذي يمكن أن تواجهه؟ فإن أيقنت أنه واقع لا محالة فحينها تعامل مع الأمر المحتوم

2-   حاول أن تصنع من الليمونة المرة شراباً حلو المذاق وتعلم من المشكلات وركز في الجوهر بدلاً من التركيز على ثقب في الهواء.

3-  تحمل المسئولية ولا تفتعل الأعذار.

4- ثق في نفسك وخاطب الجانب المبهج في شخصيتك وابحث عن إيجابيات المواقف فلا أحد يستطيع أن يشعرك بأنك وضيع بدون موافقتك.

5-   أخي: قليل من القلق مهم ولكن الإفراط فيه ضار فالقلق الزائد يشتت الانتباه ويضعف الذاكرة.

6-   إن الارتطام في الأفكار والانهزامية واحتمال حدوث أشياء مؤلمة كالرسوب تجعل الأحداث أكبر من حجمها وبالتالي تتضخم مشكلتك النفسية.

7-   إذا كان من المستحيل عمل أي شيء فاعلم أن الحل المعقول هو أن تتقبل هذا الموقف.

المدونة لدى WordPress.com.