الأرشيف الشهري: اغسطس 2011

ما الذي يجعلك تمل… وما الذي تستطيع عمله حيال ذلك

ما الذي يجعلك تمل… وما الذي تستطيع عمله حيال ذلك

إن من ضمن الدراسات المدهشة والحقائق الدقيقة هو أن العمليات الذهنية ليست هي بمفردها ما يسبب الشعور بالتعب والملل لدى الإنسان .

لقد حاول العلماء اكتشاف المدة التي يمكن للعقل البشري أن يعمل فيها دون أن يصل إلى الحد الأدنى من القدرة، وانه إذا اندفع الدم في المخ بفعالية فلا يمكن للممل لأن يكون، كما اكتشفوا أن الدم المصاب بالسرطان بإمكانه أن يغذي المخ من ثمان إلى اثني عشر ساعة.

إذا فما سبب الملل الذي يعتري صاحبه في اقل مدة زمنية قد لا تتجاوز الساعة أو الساعتين بل أحيانا وهو في طريقه للعمل ؟

لقد أكد الأطباء النفسيين على أن معظم الشعور بالملل يكون بسبب الحالات العقلية والانفعالية.

يقول الطبيب النفسي الانجليزي (J.A.Hadfield)  إن الاستنزاف البدني نادرا ما يأتي بذلك الشعور.

ويقول الطبيب النفسي الأمريكي (a.a.brill) إن العاملين لفترة طويلة هم في صحة جيدة مئة بالمئة مما يؤيد القول بأن العامل النفسي هو المسبب للشعور بالملل عند اولئك المنكبين على العمل لفترة طويلة.

وهناك ثلاثة عوامل رئيسية من شأنها إن تودي إلى الشعور بالملل في العمل هي:

-         القلق

- الشعور بعدم التقدير

-         التوتر

-         الاضطراب النفسي

فما الحل الأمثل لذلك الشعور؟

انتظرونا في المقال القادم

المرجع:       how to enjoy your life and your job Dale Carnegie:

تذكير ودعوة

تذكير ودعوة

السلام عليكم

نود تذكير الأخوة والأخوات الكرام بأن مدونة مركز الاستشارات النفسية (scc) قد عادت إلى النشر وذلك بإشراف الدكتور / إبراهيم العمري عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية بجامعة الملك سعود

داعين الأخوة والأخوات الراغبين في نشر مقالاتهم وإسهاماتهم النفسية على صفحة المركز بمراسلتنا على البريد الإلكتروني التالي:

scc.sa@hotmail.com

رابط الموقع

www.ababrab.wordpress.com

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي

 

    العلاج السّلوكيّ المعرفيّ هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في ادراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية بهدف تغيرها إلى افكار او قناعات ايجابية أكثر واقعية وستعمل هذا النوع من العلاج بصورة متزامنة مع الأدوية المستعملة لعلاج الكآبة. 

    احد أهم اعراض مرض الكآبة هو التفكير السلبي ونقد الذات وعدم الأيمان بالقدرات الشخصية وعدم الأيمان باحتمالية التحسن والشعور بان وجود الشخص او عدمه سوف لن يغير من الأمور شيئا وهنا تكمن الفكرة الأساسية في هذا النوع من العلاج حيث يتم بصورة تدريجية على هيئة جلسات تكون فردية احيانا و جماعية في احيان اخرى باقناع المريض ان مايشعر به من احباط و سوداوية ماهو إلى اعراض لمرض لايختلف عن اي مرض اخر فعندما يصاب الشخص باي التهاب على سبيل المثال فان هناك جراثيم معينة سبب هذا الألتهاب والتي ينتج عنه اعراض مختلفة مثل الحمى فعلى نفس المنوال توجد للامراض النفسية اسبابا معينة ومن اهمها خلل في نسبة الناقلات العصبية مثل السيروتونين في الدماغ وهذا الخلل يؤدي إلى ظهور اعراض مثل الخمول وعدم الثقة بالنفس فهذه الأعراض اذن هي اعراض مؤقتة لمرض معين له اسباب وعلاج وليست طباع متأصلة في شخصية الأنسان. 

    تبدأ بعد ذلك عملية استبدال تدريجي للمشاعر السلبية بافكار ايجابية و واقعية فعلى سبيل المثال استبدال فكرة “انا لا اصلح لأي شيئ” بفكرة “انا احس باني لا اصلح لشيئ لكوني مريضا” ويستعمل ايضا طريقة سؤال الشخص بان يذكر مجموعة من النقاط الأيجابية عن نفسه وفي معظم الحالات لايتمكن الشخص المصاب بالكآبة من ذكر اية نقطة ايجابية نظرا للطبيعة التشاؤمية للمرض فيقوم المعالج النفسي بمساعدة المريض بتكوين قائمة من النقاط الأيجابية الحقيقية الموجودة في الشخص مبتدأ باشياء بسيطة مثل “انا احب اطفالى”. وتدريجيا يتم تشخيص الأفكار السلبية واحدة بعد الأخرى ويتم استبدالها بافكار واقعية وهذه المهمة ليست بالسهلة او السريعة ويعتمد تاثيرها على العديد من العوامل بدءا من المريض إلى الظروف الأجتماعية المحيطة به إلى تناوله للادوية بصورة منتظمة إلى قدرات و مدى اخلاص المعالج النفسي او الطبيب النفسي.