مركز الاستشارات النفسية (scc)

أكتوبر 28, 2008

المدرسة السلوكية

يندرج تحت تصنيف : مدارس علم النفس — ababrab @ 10:37 ص

جون واطسون رائد المدرسة السلوكية

المدرسة السلوكية

 

أنماط الفكر السلوكي كمؤشر على التطور النظري للمدرسة السلوكیة:

 

يقسم المؤرخون السلوكية الى أنماط مختلفة منها تقسيمها وفقا لطبيعة الاشتراط إلى:

أ ـ الاشتراط الكلاسيكي Type (S) conditioning : يمكن تصنيف كل من الارتباطيين من علماء الحيوان ومنهم بافلوف وثورندايك إضافة إلى السلوكيين الأوائل وتحديدا واطسن ومن تبعه من المجددين الذين لم يضيفوا الكثير من أمثال قاثري وهل وتولمان إلى هذا الجانب . ويحدث الارتباط إجمالا نتيجة الارتباط بين المثيرات والمؤدية إلى استجابات ما يتم اكتسابها بالتعزيز. (

( مثير شرطي + مثير طبيعي بالتكرار– – استجابة شرطية )

 

ب ـ الاشتراط الإجرائي Type (R) conditioning:

يمثل سكنر ومن تبعه من أتباع السلوكية هذا  التوجه. ويعتمد الاشتراط فيه على اقتران الاستجابات بالمعززات وذلك بصرف النظر عن المثير أو ارتباط المثيرات ببعضها.

 

كما يمكن تقسيم تطور السلوكية طبعا لطبيعة دراسة وتفسير الاشتراط ومناهج البحث والتعميمات النظرية إلى ثلاثة أنماط غالبة لا مطلقة ذلك أن المسلمات الأساسية للسلوك الملاحظ كنتاج للاشتراط، وضرورة الدراسة العلمية له تكاد تكون عامة، وربما عبر التقسيم عن الصبغة الغالبة لكل مرحلة أكثر من كيده على الاختلاف. وتشمل الأنماط التالية:

أـ السلوكية النفسية:Psychological Behaviorism

والتي عمدت إلى محاولة تفسير السلوك من  خلال ربطه بالمثيرات الخارجية ويصنف كل من بافلوف وثورندايك تحت هذا النوع.

بـ السلوكية المنهجية :Methodological Behaviorism

وتعنى بالعلم نفسه ويمثلها واطسن  المؤسس لعلم السلوك، والمحدد لمسلمات العلم حيث نادى بالتركيز على دراسة السلوك الظاهري بأساليب البحث العلمي وبالاعتماد على مسلماته الأساسية المتمثلة في )العلمية، التطورية، الاختزال..(.

 

ج ـ السلوكية التحليلية الفلسفية :Philosophical Analytic Behaviorism

وتعرف أيضا  بالفلسفية وأيضا بتحليل السلوك، وترجع إلى سكنر، حيث بدأ محاولته لإخراج العلم من واطسنيته، وحل أزمة العمليات العقلية بالمناداة بان أي نشاط عقلي يمكن تفسيره من خلال النشاط الظاهر المرتبط به. أي انه يمكن تحديده سلوكيا. فعندما نصف حالة الفرد العقلية أو اعتقاده فإنما نصف يا يظهر عليه أو ما نتوقع أن يفعله من سلوك في الموقف.

3ـ ويرصد بعض المدافعين عن السلوكية تقسيما آخر مؤكدين بذلك تنوع الفكر السلوكي. حيث يرى بان السلوكية وصلت إلى درجة من النظر مع بدء الثلاثينيات من القرن التاسع عشر. ولم يقتصر الأمر عند ما قدمه الرواد من أمثال واطسن وسكنر بل شمل غيرهم. ويذكر التقسيم التالي:

1ـ السلوكية الراديكالية ممثلة في فكر واطسن وسكنر بدرجة أساسية.

2ـ السلوكية البايو- اجتماعية.

3ـ علم النفس رد الفعل .

4ـ السلوكية الفسيولوجية.

5ـ السلوكية الاجتماعية.

6ـ الانتقائية.

ولقد أنشأ جون واطسون نظاماً موضوعياً لعلم النفس أسماه بالسلوكية ومنذ ذلك الوقت أصبحت السلوكية أقوى المدارس وأكثرها عرضة للجدل العلمي.

لقد كان واطسون عالم نفس وظيفي ولكن اهتدى إلى أن هناك خطأ جسيم في دراسة الإنسان نفسياً ألا وهو عدم وجود وسيلة موضوعية لدراسة الشعور أو العقل الواعي مما جعله يقول بعدم وجود فروق بين البنائية والوظيفية سواء كان السؤال( لماذا ؟) أو ( ما ؟) ما دام المهج يفتقد إلى الموضوعية، وقد اعتقد بضرورة وجود علم نفس تجريبي موضوعي تماماً وأن على علماء النفس أن يرفضوا جميع المناهج الذاتية وأن يعتمدوا على ما يلاحظونه وعلى ما يسجلونه.

أكتوبر 24, 2008

العلاج النفسي لدى مدرسة التحليل

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — ababrab @ 9:03 ص

العلاج النفسي لدى مدرسة التحليل

 null

يختلط مصطلح التحليل النفسي بمصطلح العلاج النفسي وحقيقة الأمر أن التحليل النفسي لا يعدو أن يكون إلا نوعاً من أنواع العلاج النفسي وإن كان أكثر هذه الأنواع تخصصاً ويتطلب العلاج بالتحليل النفسي ما بين أربع وخمس جلسات ويمتد فترة تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات مما يستنفذ الوقت والمال ولا يمكن أن نفيد منه إلا قطاعاً محدداً جداً من المجتمع ويزيد هذه الصعوبة عملية إعداد أخصائي التحليل النفسي التي تشترط ضرورة تحليل الأخصائي نفسياً قبل ممارسة مهنته ولذلك فعددهم محدود جداً.

ويرتبط هذا المنهج بالعالم سيجموند فرويد الذي يشير إلى أن بعض الخبرات الأليمة في الطفولة تنتمي إلى اللاشعور من خلال عملية عقلية معقدة تنتمي الكبت ويمكن للمريض أن يعبر عن تلك الخبرات من خلال التداعي الحر وهو أسلوب فني يتطلب من المريض أن يتحدث عن كل ما يدور في ذهنه مهما كان الشيء غير منطقي أثناء استلقائه على أريكة مريحة وبعيداً عن بصر المعالج مع الالتزام الشديد بالأمانة عند الحديث عن كل ذكرياته وأحلامه.

وأثناء عملية العلاج تحدث عدد من التطورات غير العادية في العلاقة بين المريض والمعالج حيث يبدو على عدد كبير من المرضى أنهم فقدوا الاهتمام بمرضهم ونشأ لديهم اهتمام شخصي بالمعالج.

ويبدأ المريض يفترض أن المعالج يكن له نفس المشاعر القوية التي يحس بها نحوه ويطلق على هذه العملية التحول ذلك أن الطاقة التي كانت مبتدية في العرض العصابي قد تحولت خلال العلاج إلى المعالج والطاقة من طبيعتها أن ترتبط بجزء من الجسم كما هو الحال في أعراض الهستيريا أو أن ترتبط بموضوع خارجي عن الجسم كما هو الحال في كل أنواعه الخوف أو قد ترتبط بشخص آخر على نفس النسق ويكون هذا الارتباط بشخص المحلل النفسي أثناء عملية التحليل وفي هذه الحالة يقوم المعالج من خلال التفسيرات المتتالية لسلوك المريض بمساعدته على أن يسيطر على التوقعات غير المعقولة التي نبتت في مجرى العلاج والتي توضح أن السلوك المتحول لا يمثل إلا استجابات تضرب بجذورها إلى الماضي الجنسي ووصول المريض إلى هذه المواقف وتقديره يطلق عليه عملية الاستبصار ولا يقتصر العلاج الناجح على إدراك المريض للارتباطات  المعقدة بين الصراعات التي خبرها في طفولته وسلوكه أثناء العلاج بل يتطلب الأمر ضرورة أن يفهم المريض أن الأمر يتصل كذلك بعلاقاته الحالية كأن يفهم مثلاً أن نوبات القلق التي يخبرها إزاء رؤسائه في العمل تنبع من مشاعر كان يخبرها نحو أبيه ثم تعرضت للكبت ويتم ذلك الفهم من خلال عملية قد تستغرق عدة سنوات يطلق عليها المواجهة والتي تساعد الفرد على أن يزيد من قدراته على تناول انفعالاته بطريقة واقعية معقولة مما يساعده على التوافق مع المجتمع وإشباع حاجاته وزيادة إنتاجه.

أكتوبر 23, 2008

سيكولوجية الطفل و ثقافة الخوف

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — ababrab @ 11:14 ص

أكتوبر 22, 2008

العلاج النفسي

يندرج تحت تصنيف : قسم الأمراض النفسية — ababrab @ 10:34 م

العلاج النفسي           

مهما اختلفت طرق العلاج النفسي وأساليبه فهناك خطوات يمر بها كل علاج ومنها:

1ـ التنفيس الانفعالي:

ويستهدف معونة المريض على الإفصاح عن مشاكله ومتاعبه والتعبير عما يلج في صدره من مشاعر وانفعالات وصراعات نفسية مقموعة أو مكبوتة كالخوف والكراهية.

 

2ـ الاستبصار الذاتي:

بمعنى أن مساعدة المريض على فهم دوافعه ومصدر مشكلته وما يلجأ إليه من أسليب وحيل دفاعية كالتبرير أو الكبت، فقد يكشف له أنه قد حدد لنفسه مستوى طموح لا يتناسب مع إمكاناته وقدراته الذهنية والمادية أو أن فكرته عن نفسه فكرة خاطئة لا تتفق مع الواقع وقد يتضح له أن سبب ما يعانيه من شعور خفي موصول بالذنب راجع لتربية خاطئة.

 

3ـ تجديد التعلم:

في هذه المرحلة بعد أن يتكشف للمريض دوافعه وبعد أن يزداد استبصاره بمشكلاته يستطيع أن يغير طريقة تفكيره ونظرته للناس وأن يكون أكثر اعتماداً على نفسه في حل مشاكله وأن يستغل إمكاناته على نحو أفضل وتعتبر هذه عملية تغيير في بناء الشخصية.

أكتوبر 15, 2008

مراحل تطور نظرية فرويد في التحليل النفسي

يندرج تحت تصنيف : مدارس علم النفس — ababrab @ 12:34 ص

مراحل تطور نظرية فرويد في التحليل النفسي

     

أولاً :مرحلة الإعداد:

 

تشمل دراسته الطبية والفلسفية ثم عمله مع المشتغلين بالعلاج النفسي ومنهم بروير وشيركوه، ويتمثل أن العوامل المؤثرة في فكره خلال هذه الفترة في خلفيته الطبية تأثره بالاتجاه الفلسفي العقلي، كشفه من خلال العمل مع بروير لأهمية الخبرات الجنسية المؤلمة وكان من أهم المنتجات في هذه النظرية في هذه المرحلة:

1ـ تأثره باعتقاد بروير بأن الاضطرابات الانفعالية المؤلمة هي أساس الاضطرابات الهستيرية.

2ـ استخدام التنويم المغناطيسي ونجاحه المحدود فيه وارتباطه بكثير من المشكلات.

3ـ اكتشاف أهمية التنفيس الانفعالي، وتطويره كبديل عن التنويم المغناطيسي.

 

ثانياً: مرحلة التحليل النفسي لذاته:

لعل من أهم المنتجات النظرية في هذه المرحلة ما يلي:

1ـ وصوله إلى قناعة تامة بنظرية الجنسية الطفولية.

2ـ تحديد مراحل النمو النفس ـ جنسي.

3ـ تحديد المركبات أوديبية في مرحلة الطفولة المبكرة ( المرحلة الأوديبية).

4ـ وصوله إلى فكرة اضطراب النمو بالثبات أو بالنكوص.

 

ثالثاً: مرحلة انشغاله بتفسير الأحلام

1ـ توصل إلى نظريته في الأحلام مؤكداً الوظيفة الديناميكية لها والمتمثلة في التنفيس وخفض درجة القلق الناتجة عن الصراعات اللاشعورية.

2ـ كنتيجة لضغوط الأنا المؤكدة لضرورة إبقاء الخبرات المؤلمة في حيز اللاشعور، يكون تعبير الأحلام غير مباشر، وذلك من خلال اشتماله على معنى ظاهر هو ما يمكن للفرد استرجاعه شعورياً وهي متضاربة وغير منطقية ومشوهة أحيانا ومعنى باطن( خفي ) يشير إلى الرغبات اللاشعورية.

3ـ يحدث التشويه في محتويات الأحلام عن طريق ميكانزمات دفاعية أو نظام الرقابة اللاشعورية حيث يعمل على منع خروج الرغبات المكبوتة إلى الوعي بعد اليقظة، ويتم تشويه الحلم بعدد من الميكانزمات تشمل التالي:

أ ـ التركيز    

ب ـ التحويل أو الإبدال

ج ـ التمثيل البصري.

د ـ المراجعة الثانوية.

4ـ على اعتبار أن للأحلام وظيفة اشباعية وتنفيسية، يرى فرويد أن الأحلام ذات طبيعة نكوصية ونعني بذلك ارتباطها بخبرات الطفولة، والرغبات المكبوتة والمؤلمة والمرتبطة بالجنس والعدوان في الغالب، حيث يحقق الحلم إشباعاً أو تنفيساً محدوداً لنظام الرقابة.

5ـ لا يتناقض ما يراه فرويد من أن للأحلام وظيفة اشباعية أو تنفيسية، حيث أن الإشباع ليس بالضرورة أن يرتبط باللذة ( الجنس )، وعليه يفسر فرويد الأحلام التي لا تؤدي على اللذة بأنها ترتبط بغريزة العدوان، كما أنها قد تعمل كميكانزمات لتشويه الحلم وإخفاء الرغبات من الظهور للوعي.

6ـ هذه النتائج أكدت لفرويد افتراضاته السابقة عن أهمية الخبرات الطفولية المرتبطة بالجنس والعدوان كما أكدت له عملية الكبت لهذه الخبرات ولاتي تجعل منها خبرات لا شعورية.

 

رابعاً: مرحلة التقييم والمراجعة وافتراض النظام النهائي لبناء الشخصية.

·        بدأ اهتمام فرويد بمبدأ الواقع، واعتبره الأساس في نمو الأنا في مرحلة الرضاعة.

·   فرق بين عمليات التفكير الأولية والثانوية، مؤكداً بأن العمليات الأولية تعني الطاقة الكلية اللاشعورية والتي تسعى لتحقيق الإشباع وتتركز حول غريزتي الجنس والعدوان، في حين ارجع العمليات الثانوية للعمليات الفكرية الشعورية المرتبطة بالأنا الذي يرتبط بدوره بالواقع، والتي تعمل على تأجيل أو تنظيم إشباع الغرائز.

·        أكد أهمية اللاشعور وأوجد نموذجه عن الشعور واللاشعور.

·        نظر إلى عملية الكبت على أنها عملية توازن بين الألم واللذة فالرغبات غير المقبولة كبتت لتجنيب الفرد ألم أكبر.

·        توصل إلى البناء النهائي للشخصية والمكون من الهو والأنا والأنا العليا.

أكتوبر 2, 2008

مدرسة التحليل النفسي

يندرج تحت تصنيف : مدارس علم النفس — ababrab @ 1:00 ص

تعد هذه المدرسة من أكثر المدارس شهرة في علم النفس وفي خارج هذا العلم، ولقد أسس

 نظرية التحليل النفسي سيجموند فرويد وقد قابل التحليل النفسي منذ بدايته عام 1895م

عاصفة من النقاش والخلافات الفكرية ذلك أن بعض مفاهيمه ومبادئه كانت صارمة وتم النظر

إليها على أنها جديدة كلية ومع ذلك فشأن كل أفكار جديدة كان للتحليل النفسي دلالته العلمين.

إن مدرسة التحليل النفسي لم تكن ردة فعل ضد البنائية لأن أصول هذه المدرسة كان علم

الأعصاب والطب، كما أن هدفها كان العلاج وفهم السلوك المرضي.

لقد قدم فرويد مفهوم العقل الباطن بجبل من الجليد العائم معظمه تحت الماء كما أقر البشر

محكومون بحفزاتهم ودوافعهم المختبئة في اللاشعور، ويقال إن أكبر ثلاث هزات أثرت في

الفكر البشري هي:

1ـ ما توصل إليه كوبرنيكوس من أن الأرض ليست مركز الكون ولكنها جرم ضئيل فيه.

2ـ ما ادعاه دارون من أن البشر قد انحدروا من سلالات دنيا.

 

3ـ عندما قال فرويد أن الشعور لا يسيطر على سلوكنا ولكنه اللاشعور.

لقد اعتقد فرويد أن السلوك المرضي وكل الشخصية الإنسانية يمكن تفسيرها من خلال الدوافع

والحوافز اللاشعورية.

وكان تأثر الوظيفيون بدارون فإن فرويد أيضاً سار على دربهم حين أكد أن للاشعور وظيفة

هي الحفاظ على الأفكار غير المقبولة والرغبات المكبوتة.

ومن أجل ذلك فإن العقل الباطن يمنع عن الفرد معرفة ما به وأن هناك وسائل علمية للحصول

على هذه الأسرار أي نقلها من اللاشعور إلى الشعور.

المدونة لدى WordPress.com.