مركز الاستشارات النفسية (scc)

مايو 19, 2008

أي نوع من الآباء أنت؟

يندرج تحت تصنيف : قسم الأمراض النفسية — ababrab @ 3:33 م

أي نوع من الآباء أنت؟                                          ارتباط المعاملة الوالدية بقبق الأبناء

ـ الأب المفرط الحماية:

يحتضن طفله، ويهرع لنجدته من أي معضلة يقع فيها، ويصبح الطفل قلقا متكلاً .

 

ـ الأب المتساهل:

يطبق القليل من القواعد وبشكل متضارب ومتقلب وغير منسجم، طفله يشعر بالإحباط بسهولة، ويشعر بالنفور من العمل، مع الرغبة في التمتع بمزيد من الحرية والقوة.

 

ـ الأب الاستبدادي:

يطبق كثيراً من القواعد بشكل قاسٍ للغاية، ويحجب الطفل عن صنع القرار، وقد يشعر الطفل أنه غير كفء وقلق البال وتنتابه نوبات من الغضب في محاولة لتأكيد قوته.

 

ـ الأب العاطفي:

يغضب سريعاً، ويشعر بالألم والاكتئاب من جراء مشكلات الطفل، يعرف الطفل هنا كيف يطرق المشاعر العاطفية للأب.

 

ـ الأب المحدود الآمال:

يفشل في مساندة جهود الطفل التعليمية عندئذٍ  يصل الطفل لقناعة مؤداها أن المدرسة والتعلم ليسا مهمين.

 

ـ الأب المفرط الآمال:

يضايق طفله ليبذل ما في وسعه، ونادراً ما يشعر بالرضا، يشعر الطفل في ظل هذا الوضع أنه غير قادر مطلقاً على الوفاء بما هو  مطلوب دائماً، ومن ثم يصيبه الإحباط والاستسلام.

 

ـ الأب الفعال:

يضع القواعد والنظم التي تنسجم وتتناغم مع نضوج الطفل، ويقدم الأسباب المنطقية لهذه القواعد، وهذا الأب غير ميال للأسلوب التأديبي العقابي، ويلجأ إلى العقاب عند الضرورة دون غضب، ويمنح طفله كثيراً من الدفء الأبوي.

 

الآن: هل تعلم أي نوع من الآباء يحدد نوعية تربيتك؟

 

مايو 9, 2008

كتاب العلاج النفسي الحديث

يندرج تحت تصنيف : المكتبة النفسية — ababrab @ 12:14 ص

مايو 1, 2008

عدوى الانفعالات

يندرج تحت تصنيف : العلاقات الاجتماعية — ababrab @ 12:41 م

عدوى الانفعالات 

 

أحيانا يكون تأثير بعض من يصادفوننا تأثيرا مسموما وأحيانا أخرى يكون التأثير منعشا للذات. هذا التبادل الشعوري العاطفي يحدث من دون أن ندركه حسيا لأنه يتم برهافة مثل الأسلوب الذي ينطق به البائع مثلا بكلمة شكرا. فقد يتركنا وقد شعرنا بالتجاهل والغيظ أو بالترحيب والتقدير. فنحن ننقل المشاعر لبعضنا البعض كما لو أنها فيروسات اجتماعية.

في دراسة نفسية أجريت على أم ورضيعها ذي الثلاثة أشهر اكتشف فيها أن لدى الطفل أعراض اكتئابية سرت إليه من أمه التي كانت تشكو فعلاً من الاكتئاب ، وكانت تلك الحالة أول حالة سجلت لإصابة طفل رضيع بحالة اكتئاب.

يقول د/ دانييل جولمان عندما يتفاعل شخصان معا تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الآخر الأكثر سلبية. وهناك أيضا بعض الأفراد أكثر حساسية في انتقال الانفعالات سريعا إليهم لأن حساسيتهم الكامنة تجعل من السهل إثارة جهازهم العصبي الذاتي أكثر من غيرهم ويبدو أن قابليتهم للتغير المزاجي السريع تجعلهم أكثر سرعة في التأثر. هؤلاء من الممكن أن تحرك دموعهم إعلانات تجارية عاطفية رقيقة كما يمكن لحديث سريع مع أحد ا لمرحين . أن يجعلهم غارقين  في المرح.

من الممكن أيضا أن تجعلهم أكثر تعاطفا مع الآخرين لأنهم أكثر استعدادا للتأثر بمشاعر الآخرين.

وقد لاحظ »چون كاسيوبو John Casioppo « اﻟﻤﺨتص في علم النفس الفسيولوجي بجامعة ولاية »أوهايو Ohio « والذي أجرى دراسات على التبادل ا لمرهف للمشاعر: (أن مجرد رؤية شخص يعبر عن شعور ما ممكن أن يثير عند صاحب هذا الحس ا لمرهف حالته النفسية نفسها سواء أدرك ذلك أو لم يدرك أنه يقلد تعبيرات وجهه. هذا يحدث لنا طوال الوقت حيث نعيش تراقص وتزامن ونقل العواطف بين بعضنا البعض. هذا التزامن في نقل الحالة النفسية هو الذي يحدد إن كنت تشعر أن التفاعل بينك وبين الآخر كان تفاعلا جيدا أم لا)

ويبدو أن هذا التزامن يسهل إرسال واستقبال الأمزجة النفسية حتى لو كانت حالات سلبية . وعلى سبيل المثال تبين . في إحدى الدراسات التي تبحث التزامن الجسدي أن النساء ا لمكتئبات اللاتي حضرن إلى اﻟﻤﺨتبر في هذه الدراسة مع أصدقائهن الرومانسيين ثم جرت بين  كل اثنين  منهم مناقشة مشكلة في علاقتهما تبين من الاختبار أنه بقدر ما بينهما من تزامن على المستوى غير  المنطوق انتقلت حالة ا لمكتئبات النفسية إلى أصدقائهن.  وهذا يعني باختصار أن الناس سواء شعروا بالابتهاج أو التكدر  فإن التناغم الجسدي يزداد بين  النظراء بقدر ما بينهما من تشابه الأمزجة.

ويرى »كاسيوبو « Casioppoأن أحد العوامل ا المؤثرة في التفاعل بين  الناس هو مدى الدقة التي يتم بها هذا التزامن العاطفي بينهم. فإذا كانوا خبراء في التناغم مع حالات الآخرين النفسية أو قادرين على استيعاب الآخرين تحت سيطرتهم عندئذ يسهل تفاعلهم أكثر على المستوى العاطفي. وهذا هو ما يميز القائد القوي أو ا لممثل القدير. إنها القدرة على تحريك آلاف الجماهير بهذه الطريقة.

وعلى المنوال نفسه يشير »كاسيوبو « إلى أن من يفتقرون إلى مقدرة إرسال واستقبال العواطف يعانون من ا لمشاكل في علاقاتهم مع الآخرين ولا يشعر من يتعاملون معهم بالراحة حتى من دون أن يتبينوا سببا لهذا الشعور.

وعموما فإن تزامن التفاعل بين الناس يعني أن هؤلاء الأشخاص يشعرون بالحب تجاه بعضهم البعض.

 

المدونة لدى WordPress.com.