1ـ ضعف الثقة بالنفس:
وهي أكثر الآثار الملحوظة في الذين عانوا من الاضطهاد الطفولي وسببها أن الثقة بالنفس تعتمد على أركان رئيسة أولها الوعي ثم حب الذات وتقديرها وتمل المسئولية وهذه الأركان مزعزعة عند الذين عانوا من الاضطهاد.
2ـ الإصابة بالاكتئاب المزمن، وهو شعور انسحابي:وذلك بسبب أن الشخص المضطهد يمر بالإهانات والشعور بالضعف والعجز ويتبع ذلك اليأس والشعور باستحقاق العقوبة.
3ـ القلق بشأن الحاضر أو المستقبل:فالطفل المضطهد دائماً قلق بشأن حاضره ومستقبله وهذا بحد ذاته ينتج قلقاً مزمناً.
4ـ الوساوس القهرية:
وهي عادة ما تصاحب الاكتئاب والقلق والوساوس كثيرة عند من يعاني الاضطهاد وهي إحدى الطرق للهروب من الشعور الداخلي بالألم.
5ـ المخاوف، الخوف من الرفض كأشد نوع من أنواع المخاوف:عناك أكثر من ثلاثمئة نوع من المخاوف كلها تجد البيئة المناسبة عند الشخص المضطهد غير المتعافى، وأشد ما يواجهه المضطهدون الخوف من الرفض فالشخص المضطهد مثله مثل أي إنسان يود أن يشعر أنه شخص محبوب وله أهمية وبسبب قلة هذا الشعور لديه فإنه قد يتولد لديه حساسية زائدة تجاه هذا الموضوع.
6ـ ممارسة الاضطهاد مع الأطفال، فالشخص المُضطهد يمارس الاضطهاد على الأطفال:والسبب أن الشخص المضطهد لايعي ذلك أو قد تبرمج على ذلك.
7ـ تقمص شخصية الضحية:ويحدث ذلك خاصة إذا استمر الاضطهاد، لأن الشخص قد يتقبل تقمص شخصية الضحية المسكينة الهاربة من العذاب وهذا النوع من الشخصية مؤذية جداً للمجتمع تبحث دائماً عن مضطهدين ليعيش دائماً مضطهدة ولا يستحسن مصاحبة ذوي الأخلاق السوية، بل يبحث عن ذوي الأخلاق الغير سوية، ثم يتشكى ويتألم حتى يدور في دائرة الاعتياد ومثل هذا الشخص لو وضعته في بيئة إيجابية فسوف يختلق المشاكل وهذا النوع من الناس هو غذاء الظالمين ولولا هذا النوع من الناس لما عاش الظالمون بتاتاً.
8ـ تبني الشخصية العدوانية:أحياناً يحدث للشخص المُضطَهد العكس فتجده يصب نار غضبه وكبته على المجتمع فيصبح سارقاً أو متعصباً متطرفاً أو عضواً في عصابة وهو بذلك يلعب دور مضطهدِهِ.
9ـ تبني الإدمان هروباً من الواقع:وأغلب المدمنين إن لم يكن كلهم نشئوا تنشئة غير صحيحة وغير صحية،ونقصد بذلك الإدمان بأنواعه ، الكحول أو المخدرات أو التدخين.
احيانا بشعر بالاضطهاد وببقي قلقانه كتير
Comment بواسطة angham osama — فبراير 4, 2009 @ 9:20 ص