الاضطهاد الطفولي

الاضطهاد الطفولي

 أهمية الموضوع:

1ـ أنه غير مدرج في السلك الأكاديمي.

2ـ لا توجد فيه مصادر عربية

3ـ معظمنا وقع أو يقع في الاضطهاد الطفولي  

·      تعريف الاضطهاد الطفولي:

هو الألم الذي يصيب الطفل فيترك عليه أثراً جسمانياً أو نفسياً يدوم لما بعد الطفولة. 

·      شرح التعريف:

الطفولة التي نقصدها هنا محددة يسن الطفولة وهو من الولادة إلى سن السابعة وبالخصوص فيما قبل الثالثة ، وفي هذه السن بالذات توضع التأثيرات العميقة، ذلك أن الإنسان يولد على الفطرة ويبدأ يتلقى التأثيرات من المحيطين به لذا فأكثر الناس يكون تأثيره من قبل المربين وغالباً ما يكون من الوالدين.فالطفل يولد على الفطرة كما جاء في الحديث فأبواه يهودانه أو يمجسانة .فهو سبورة بيضاء تكتب فيها ما شئت ولذلك فلو تعززت المعاني وأصبحت قناعات فسوف يصعب تغييرها فيما بعد، ولهذا السبب تجد أكثر الناس يعيشون بقناعات الطفولة.ولأن هذا الموضوع بالغ الخطورة لذا يجب فيه الانتباه لهذه السنوات الأولى.هناك بعض العلماء مثل فرويد وكثير من أتباعه من المدرسة التحليلية يرون أن شخصية الإنسان تتكون قبل سن السابعة ويرون أن الشخصية عندما تتكون فلا يمكن إحداث تغيير جذري فيها وهذا يعني أن الشخص الذي يحقد في طفولته يستمر حاقداً حتى في كبره والذي يحسد في صغره يستمر حاسداً حتى في كبره وهكذا..ذلك لأن السبورة قد ملئت.وهناك مدرسة ثانية يقودها الادراكيون المعروفون بالمعرفيين وعلى رأسهم باندلر الذي يقول ( لا يزال الوقت مبكراً لتعيش طفولة سعيدة) ، وقد فتح باندلر بمقولته تلك باباً عظيماً للإجهاد في تعديل الطفولة في العقول ومن هنا برز كثيرون ومن أبرزهم  الدكتورة / كوناري آندرس .إذاً هنا مدرستان مدرسة تقول لا يمكن إحداث تغيير جذري بعد سن السابعة وأخرى تقول بإمكانية ذلك، فما رأيك؟أنا مع المدرستين من جانبين:

الجانب الأول:

أنه في وقت فرويد لم يكن العلم بهذا التطور الذي هو عليه الآن بالذات علم العلاج النفسي، والذات لذا لم يكن لدى فرويد أملاً في ذلك لأنه لم يجد في نفسه أو في الآخرين تغييراً جذرياً في ذلك.أما في عصر باندلر أو بالأحرى في عصرنا الحاضر فقد أصبح هذا الأمر ممكناً وقد رأينا وسجلنا حالات حصل معها ذلك كما رأينا التغييرات تحصل معنا نحن. 

الجانب الثاني:

هو أن قليلين جداً هم الذين يتغيرون سواء في عصر فرويد أو في عصرنا الحالي، حتى في عصر تطور العلاج النفسي، وفي عصر فرويد لم يجد سبباً للتغيير سوى الإيمان. ـ نعود إلى التعريف:قلنا: ( هو الألم الذي يحدث أثراً …) وعلى من ، على الطفل، ولذلك إذا أردت أن تؤلم فكن واعياً بشخصية طفلك أولاً إذا كان هذا الألم سيحدث له أثراً أم لا.ولاحظ أن العريف احتوى أيضاً احتوى على لفظ جسمانياً أو نفسياً.والأثر النفسي هو الذي أكثر خفية والأثر النفسي قد يكون بالتمييز بين الأبناء أو بالمقارنة بالآخرين أو بالإهمال..

No Comments Yet

لا يوجد تعليقات.

التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI

أضف تعليق