سلوك الأطفال في قبضة «البلاي ستيشن»

سلوك الأطفال في قبضة «البلاي ستيشن»

سلوك الأطفال في قبضة «البلاي ستيشن»

«البلاي ستيشن» لعبة ذات تقنية عالية نسبيا وهي مسلية إلى حد بعيد، يقضي الأطفال جل أوقاتهم أمام هذه اللعبة، وأمام نمط معين من المواد المعروضة في براءة متناهية، غير أننا كآباء يجب أن تكون لنا بعض الملاحظة والاهتمام بما هو معروض من الألعاب أمام طفل لا يعي مدى السلبية المتناهية التي سوف تعتريه من جراء هذه المادة المعروضة. إن ما يعرض من ألعاب هذه التقنية يشكل مجموعة من الأنماط ذات الأثر السلبي، وليس هنا مجال طرحها بأجمعها، لكنني سأكتفي بذكر أحدها، وهو النمط العدائي المتوحش والذي يتمثل في القتل بكل صوره وأشكاله. إن هذا النوع من الألعاب له آثاره النفسية، والتي تبدأ في أدنى مستوياتها حينما يخلد الطفل إلى فراشه للنوم بعد ساعات طويلة من المشاهدة، حيث قد استقرت حينها تلك الصور المتحركة الموبوءة في مخيلته المختلطة، وهي متحفزة للظهور في أشكال أكثر رعبا مما هي عليه في اللعبة، حيث سيشكل الطفل في منامه أحد أطراف العداء وغالبا ما يكون هو الضحية التي ينصب عليها العداء المتوحش، وذلك ما يفجع الطفل فيفز من نومه مصطحبا بكاءه الهستيري الذي ينم عن موجة رعب غير متناهية، فارا إلى أحد أبويه أيهما كان أقرب منه باحثا عن الأمان المتشكل فيما يعتقد في الحماية الأبوية، وربما كان حسنا لو أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد، غير أن حالة الخوف هذه إذا ما تأكدت عبر استمرار المشاهدة، فإنها سوف تتحول إلى قلق يقظ مضجع هذا الطفل مما يجعله يرفض النوم بمفرده طالبا الالتصاق بأمه؛ لكونها مصدر الحماية الأول، أضف إلى ذلك أن موجة القلق هذه سوف تكون مصحوبة بأعراض فسيولوجية، وربما ظهرت على الطفل بعد فترة وجيزة بعضا من أعراض الاكتئاب مما ينبئ عن تطور حالته سلبا. لقد أثبتت بعض الدراسات الميدانية التي أجريت على أطفال شاهدوا مسلسلا واقعيا مليئا بالدماء والأشلاء أن 16 في المائة من الأطفال كانوا يشعرون بحاجتهم إلى البكاء، تجاوبا مع ارتفاع مستوى الخوف إضافة إلى إصابتهم باضطراب النوم والكوابيس الليلية، وأن أكثر من 35 في المائة من الأطفال تولدت لديهم عدوانية شديدة ضد أقرانهم وزملاءهم وأقاربهم. إن هذا الأثر النفسي والسلوكي لا يولده البلاي ستيشن فحسب، بل حتى بعض القنوات الفضائية التي تعرض أفلام الرعب فيشاهدها الأطفال في ظل انعدام الرقابة الأسرية وتركهم الحبل على الغارب إما جهلا أو عدم اكتراث بما سوف تولده من حالات نفسية واضطرابات سلوكية تنعكس على الأسرة والمجتمع. وبما أن الأطفال أكثر مزاولة لهذه اللعبة فإن الأثر سيكون أبلغ على المدى القريب أو البعيد. ومن هنا يجب على الآباء أن يكونوا أكثر وعيا وحرصا حول ما يمكن وما لا يمكن أن يشاهده الأطفال ضمانا لصحتهم النفسية وسلامة سلوكهم.

إبراهيم يحيى العمري

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20101121/Con20101121384202.htm

ما الذي يجعلك تمل… وما الذي تستطيع عمله حيال ذلك

ما الذي يجعلك تمل… وما الذي تستطيع عمله حيال ذلك

إن من ضمن الدراسات المدهشة والحقائق الدقيقة هو أن العمليات الذهنية ليست هي بمفردها ما يسبب الشعور بالتعب والملل لدى الإنسان .

لقد حاول العلماء اكتشاف المدة التي يمكن للعقل البشري أن يعمل فيها دون أن يصل إلى الحد الأدنى من القدرة، وانه إذا اندفع الدم في المخ بفعالية فلا يمكن للممل لأن يكون، كما اكتشفوا أن الدم المصاب بالسرطان بإمكانه أن يغذي المخ من ثمان إلى اثني عشر ساعة.

إذا فما سبب الملل الذي يعتري صاحبه في اقل مدة زمنية قد لا تتجاوز الساعة أو الساعتين بل أحيانا وهو في طريقه للعمل ؟

لقد أكد الأطباء النفسيين على أن معظم الشعور بالملل يكون بسبب الحالات العقلية والانفعالية.

يقول الطبيب النفسي الانجليزي (J.A.Hadfield)  إن الاستنزاف البدني نادرا ما يأتي بذلك الشعور.

ويقول الطبيب النفسي الأمريكي (a.a.brill) إن العاملين لفترة طويلة هم في صحة جيدة مئة بالمئة مما يؤيد القول بأن العامل النفسي هو المسبب للشعور بالملل عند اولئك المنكبين على العمل لفترة طويلة.

وهناك ثلاثة عوامل رئيسية من شأنها إن تودي إلى الشعور بالملل في العمل هي:

-         القلق

- الشعور بعدم التقدير

-         التوتر

-         الاضطراب النفسي

فما الحل الأمثل لذلك الشعور؟

انتظرونا في المقال القادم

المرجع:       how to enjoy your life and your job Dale Carnegie:

تذكير ودعوة

تذكير ودعوة

السلام عليكم

نود تذكير الأخوة والأخوات الكرام بأن مدونة مركز الاستشارات النفسية (scc) قد عادت إلى النشر وذلك بإشراف الدكتور / إبراهيم العمري عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية بجامعة الملك سعود

داعين الأخوة والأخوات الراغبين في نشر مقالاتهم وإسهاماتهم النفسية على صفحة المركز بمراسلتنا على البريد الإلكتروني التالي:

scc.sa@hotmail.com

رابط الموقع

www.ababrab.wordpress.com

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي

 

    العلاج السّلوكيّ المعرفيّ هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في ادراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية بهدف تغيرها إلى افكار او قناعات ايجابية أكثر واقعية وستعمل هذا النوع من العلاج بصورة متزامنة مع الأدوية المستعملة لعلاج الكآبة. 

    احد أهم اعراض مرض الكآبة هو التفكير السلبي ونقد الذات وعدم الأيمان بالقدرات الشخصية وعدم الأيمان باحتمالية التحسن والشعور بان وجود الشخص او عدمه سوف لن يغير من الأمور شيئا وهنا تكمن الفكرة الأساسية في هذا النوع من العلاج حيث يتم بصورة تدريجية على هيئة جلسات تكون فردية احيانا و جماعية في احيان اخرى باقناع المريض ان مايشعر به من احباط و سوداوية ماهو إلى اعراض لمرض لايختلف عن اي مرض اخر فعندما يصاب الشخص باي التهاب على سبيل المثال فان هناك جراثيم معينة سبب هذا الألتهاب والتي ينتج عنه اعراض مختلفة مثل الحمى فعلى نفس المنوال توجد للامراض النفسية اسبابا معينة ومن اهمها خلل في نسبة الناقلات العصبية مثل السيروتونين في الدماغ وهذا الخلل يؤدي إلى ظهور اعراض مثل الخمول وعدم الثقة بالنفس فهذه الأعراض اذن هي اعراض مؤقتة لمرض معين له اسباب وعلاج وليست طباع متأصلة في شخصية الأنسان. 

    تبدأ بعد ذلك عملية استبدال تدريجي للمشاعر السلبية بافكار ايجابية و واقعية فعلى سبيل المثال استبدال فكرة “انا لا اصلح لأي شيئ” بفكرة “انا احس باني لا اصلح لشيئ لكوني مريضا” ويستعمل ايضا طريقة سؤال الشخص بان يذكر مجموعة من النقاط الأيجابية عن نفسه وفي معظم الحالات لايتمكن الشخص المصاب بالكآبة من ذكر اية نقطة ايجابية نظرا للطبيعة التشاؤمية للمرض فيقوم المعالج النفسي بمساعدة المريض بتكوين قائمة من النقاط الأيجابية الحقيقية الموجودة في الشخص مبتدأ باشياء بسيطة مثل “انا احب اطفالى”. وتدريجيا يتم تشخيص الأفكار السلبية واحدة بعد الأخرى ويتم استبدالها بافكار واقعية وهذه المهمة ليست بالسهلة او السريعة ويعتمد تاثيرها على العديد من العوامل بدءا من المريض إلى الظروف الأجتماعية المحيطة به إلى تناوله للادوية بصورة منتظمة إلى قدرات و مدى اخلاص المعالج النفسي او الطبيب النفسي.

 

 

النصيحة الثانية أوجد نظام التقبل والرضا بين أفراد عائلتك

النصيحة الثانية أوجد نظام التقبل والرضا بين أفراد عائلتك

إن الحاجة الأولى لدى الناس هي الحاجة إلى التقبل، ـ بمعنى أنهم بحاجة إلى من يتقبلهم رغم أخطائهم، كما أنهم بحاجة إلى من يرضى عنهم ويتغاضى عن هفواتهم ـ ، وهم كذلك بحاجة إلى خوض تجربة معنى الانتماء إلى الأشياء والأشخاص.

إن علما النفس يؤكدون على قبول الذات لدى الانسان نفسه، كم يؤكدون على قبولها لدى الآخرين ” الذات الاجتماعية” وذلك من أجل أن يصل الانسان إلى حالة التوازن النفسي والذي يمنع عنه كثيراً من المشكلات النفسية.

واعلم جيداً أن أفراد عائلتك بحاجة إلى أن يتقبل أحدهم الآخر حتى تنمو بينهم المحبة، وذلك ما تنشده البشرية في علاقاتها الأسرية وكذلك العامة.

والطفل على وجه الخصوص يشعر باستنكار بالغ، وتطرق ذهنه استفهامات شتى حينما لا يرى له القبول الغير محدود عند والديه مما يشكل له بناء شخصية غير مرغوب فيها مستقبلاً.

لا بد أن نوسع دائرة الحرية المسئولة لدى أفراد عائلاتنا حتى يستطيعوا أن يعبروا أن ذواتهم في وضوح وبالتالي نسهل لهم التعامل مع الحياة ومفردات الحياة بشيء من الأريحية.

لكننا لا نستطيع صنع ذلك ما لم ننشئ نظام ( تقبل الآخر ). بمعنى أن نتقبل أطفالنا رغم أخطائهم مع التوجيه والإرشاد نحو الصواب.

إن لك أن تتخيل نفسك في مجموعة لست مرغوباً فيها، وأنت مضطر على المكوث فيها.

ما الحالة النفسية التي سوف تشعر بها؟

وما الآثار النفسية التي سوف لتلك الحالة.

لك أن تتخيل نفسك في دائرة العمل بين أفراد لا يرغبونك ولا تجد القبول لديهم.

إن أفراد عائلاتنا ليشعرون بذلك وأضعاف ذلك من الألم عندما يشعرون بالنبذ وعدم القبول من بقية أفرادنا، مما يجعلهم عرضة لـ ) paranoia   ( وهو الشعور بالظلم أو الاضطهاد  والارتياب.

دعونا إذاً نتقبل أفراد عائلتنا ونرضى دائماً عنهم بل وننشر ذلك بينهم، فإنه أنجع لسلامة نفوسهم.

إن الحاجة إلى التقبل هي الأكبر قوة في عائلتك، من أي مكان آخر أو شيء آخر، و إليك النصائح التالية لتضع خطة تساعدك على إبراز روح التقبل في عمل إيجابي، ومتفاعل في عائلتك .

  • ·       ضع عائلتك في حالة مشروع مستمر.

وذلك يعني أن تقرر وضع عمل مؤثر وذي هدف في الحياة من شأنه أن يحسن وضع عائلتك يومياً.

وربما أنك بحاجة إلى فعل بعض الأشياء مثل:

-       وضع خطة مؤثرة لقضاء زمن خاص بالأطفال.

-       ساعد أطفالك على وضع أهدافهم وكيفية إنجازها.

-       اقض ولو ساعة زمنية واحدة مع عائلتك يومياً.

  • ·       أظهر الموثوقية الذاتية لدى كل أفراد عائلتك.

إن كل طفل في عائلتك أتى إلى هذا العالم مصطحباً نواة مهاراته الفردية، قدراته، اهتماماته، مواهبه، وكل ما من شأنه أن يشكل هويتهم الحقيقية ( الذات الحقيقية).

إن الطفل الحقيقي لديه الإحساس بالأمل، والشعور بأن يومه مليء بالمرح والإثارة، مثل أمسه، وأن غده سوف يكون مثل يومه مليء بالمرح والإثارة كذلك.

ومن أجل ذلك سأذكر لك بعض الاقتراحات التي تساعدك على إيجاد نقطة البداية تجاه اكتشاف وإظهار الموثوقية على السطح، بل و اكتشاف الاهتمامات المواهب المخفية لدى الأطفال.

-       أحترم وشجع تفردهم الذي يميزهم عن بعضهم، بل واحترم خصوصياتهم.

-       ادفع وشجع أطفالك لعمل الأشياء الحسنة.

-       اكتشف أفضل الأهداف والاهتمامات لدى أطفالك، وذلك حتى تنميها.

  • ·       حقق الأمن والسلام في عائلتك.

إن أطفالك ينظرون إليك و إلى أمهم كقاعدة وطيدة وآمنة، بيد أنه عندما يخضعون لشجار فإن قاعدتهم سوف تزعزع ومن ثم تتحول إلى نواة صغيرة.

وهنا بعض التطبيقات التي تؤكد أن عائلتك أصبحت وستظل قاعدة ثابتة وآمنة لأطفالك، وليس منطقة حرب.

-       اجعله نقاشاً شخصياً بين وزوجك، واحتفظ به كذلك ولا تفشه.

-       أوقف كونك المحارب الذي على حق.

-       تخلص من أسلوب الشتم السباب والشتائم اللفظية.

-       تعامل بصراحة مع السلوك المدمر.

نصائح خفيفة للأبوين

نصائح خفيفة للأبوين

•النصيحة الأولي:
( حقق الأمن والسلام في عائلتك.)
إن أطفالك ينظرون إليك و إلى أمهم كقاعدة وطيدة وآمنة، بيد أنه عندما يخضعون لشجار فإن قاعدتهم سوف تزعزع ومن ثم تتحول إلى نواة صغيرة.
وهنا بعض التطبيقات التي تؤكد أن عائلتك أصبحت وستظل قاعدة ثابتة وآمنة لأطفالك، وليس منطقة حرب.
- اجعله نقاشاً شخصياً بين وزوجك، واحتفظ به كذلك ولا تفشه.
- أوقف كونك المحارب الذي على حق.
- تخلص من أسلوب الشتم السباب والشتائم اللفظية.
- تعامل بصراحة مع السلوك المدمر.

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

هناك بعض المبادئ الاساسية التي علينا ان نضعها نصب اعيننا وهي :
• ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا
• العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي
• نحن لانتحكم الا في المراحل الاولى من اشتعال العاطفة والانفعال ولكن ما ان ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها
• الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن – اي جزء من الشخصية- قابلة للترويض والتهذيب
• كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية

اولا .. تدريبات التفريغ الانفعالي

التدريب الاول
هناك احزانا كثيرة داخلنا نكبتها في اللاشعور لكنها تضغط علينا من الداخل ولاسبيل للتخلص من ضغطها الا بالنبش عنها وجعلها تطفو على السطح ولتحقيق هذا النبش نفذ مايأتي:
- اغلق باب الغرفة على نفسك
- قم بتذكر احزانك الدفينة (بعض الصور الخاصة بأحبائك الذين فارقوا الحياة او سافروا بعيدا ربما تساعد على اثارة مشاعرك)
- لاتمنع نفسك من التفجر العاطفي واترك دموعك تنهمر فالدموع الساخنة فيها شفاء وراحة لحياتك الوجدانية
- حاول اجراء هذا التدريب مرة كل شهر على الاقل وستحس بالراحة النفسية بعد ان تتفجر الشحنات المكبوتة داخلك
التدريب الثاني
- احضر حوالي خمسين فرخا من الورق الفولسكاب
- اجلس في مكان هادئ وابدأ في تقطيع الورق الى ثمان قطع متساوية (بتطبيق حوافه على بعضعها البعض ثم تقطيعها)
- استمر في هذه العملية البسيطة بهدوء وبطء
ستحس بالراحة النفسية بعد الانتهاء لأنك قد فرغت شحناتك الانفعالية المكبوتة داخلك بهذا التقطيع .. فالورق هنا يرمز الى العقبات التي أعاقت تفريغ طاقتك الوجدانية لكنك نجحت في اخراج هذه الطاقة المكبوتة عن طريق الرمز الممزق
- الورق الذي قمت بتقطيعه يمكنك حفظه والاستفادة منه .

ثانيا .. تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف

علينا في البداية ان نميز بين الشجاعة والتهور فالشجاعة هي عدم الخوف من الاشياء او الاشخاص او الكائنات أيا كانت التي يجب الا نخاف منها .. اما التهور فهو عدم الخوف من الاشياء التي يجب ان نخاف منها
ولكي تصير شجاعا يجب ان تتخلص من المخاوف التي اكتسبتها في طفولتك وظللت تخاف منها حتى الوقت الحاضر في سنك هذه
وهذه التدريبات تساعدك على التخلص من المخاوف :
التدريب الاول
اذا كنت تشعر بالخوف من حيوان اليف مثلا فعليك بالمبادرة بشرائه صغيرا وقم برعايته وستجده يكبر بينما يصغر الخوف في قلبك ..
كل المخاوف عليك ان تعاملها بهذه الطريقة وعرّض نفسك تدريجيا لها – ستحس بالرعب والخوف في البداية لاشك – لكن مع تكرار تعرضك للاشياء المخيفة من وجهة نظرك ستجد انك قد تأقلمت معها وانطفأ ذلك الخوف في قلبك وستحس انك قد حققت انتصارا عظيما يعزز ثقتك بنفسك وبشخصيتك
التدريب الثاني
اذا كنت تشعر بالخوف من شخص معين مع انك تعرف ان ليس له سلطان عليك لكنه استغل خوفك منه وفرض سيطرته عليك فالجأ الى استخدام اسلوب الصدمة المفاجئة لكي تحطم هذا الخوف الوهمي كما يلي:
- انتهز اول فرصة تتقابل فيها مع ذلك الشخص واختلق موقفا متوترا وقم بمهاجمته لا باللسباب او الشتائم ولكن قل له ماهو مكبوت بداخلك نحوه بأسلوب حازم وقوي ستجده قد فوجئ بهذا الاسلوب منك وستصبح سيد الموقف وسيعمل لك الف حساب بعد ذلك ولن يساورك الخوف منه
- لاتتردد في انتهاج هذا الاسلوب الخاطف لأنه الاسلوب الوحيد الذي يخلصك من مخاوفك في مثل هذه المواقف ويعيد ثقتك بنفسك

ثالثا تدريبات الاسترخاء النفسي والعصبي

المخ هو الجهاز المسيطر على كل كيانك وكلما كان مخك في حالة جيدة كانت قدرتك على السيطرة على سلوكك اقوى
من المفروض بعد انتهاء المواقف التي تؤدي الى توتر اعصابنا ان تعود الاعصاب الى ماكانت عليه من ارتخاء لكن هذا لايحدث بل تظل الاعصاب متوترة وكلما حدث موقف جديد يضيف توترا الى القديم وهكذا .. لذلك فنحن في حاجة الى اعادة الاعصاب الى حالتها الاولى من الارتخاء باتباع التدريبات التالية:
التدريب الاول:
خصص مالايقل عن ربع ساعة يوميا قبل النوم لاجراء تدريب الاسترخاء
- استلق على ظهرك
- استمع الى ماتيسر من القرآن الكريم بصوت احد المقرئين المحببين الى نفسك – او الى موسيقا حالمة محببة الى نفسك -
- ابدأ في التركيز على عضلات واجزاء وجهك .. هل حاجباك مشدودان بتوتر؟ استرخ .. هل تجز على اسنانك؟ هل تعض شفتيك ؟ ان كان الامر كذلك فوجه الامر الى عضلات وجهك بأن تسترخي ..
- تدرج بعد ذلك الى ذراعيك ثم فخذيك ثم ساقيك حتى مشطي رجليك
- تأكد من ان جميع عضلاتك قد صارت في حالة استرخاء
- انتظم في هذا التدريب وستجد ان حالتك المزاجية العامة في تحسن مستمر وستصبح خاليا من التوتر العصبي الى حد بعيد
التدريب الثاني
انتهز فرصة عدم ارتباطك بأعمال هامة وابتعد عن البيئة التي انت متواجد فيها
- يستحسن ان تبعد حتى عن اسرتك وتتوجه الى مكان بعيد غير مألوف لك .. فمثلا اذا كنت من اهل المدن توجه الى الريف والعكس صحيح
- ان تغيير البيئة الطبيعية والاجتماعية معا لمدة يوم او يومين كفيل باستعادتك لاسترخائك العصبي والنفسي شرط ان تنسى همومك ومشاكلك ولاتحملها معك الى البيئة الجديدة التي هربت اليها لبعض الوقت

رابعا .. تدريبات الحس الجمالي

كثير من الناس يفقدون الشعور بالجمال بالرغم من كثرة الاشياء الجميلة حولهم . قد يعزوه البعض الى الألفة لكن هذا ليس صحيح لأن من يفقد الشعور بالجمال لايحس به اذا ماشاهد مناظر جميلة لا يألفها ويمكن تشبيه فقدان الشعور بالجمال بالصدأ الذي يغطي الآنية التي كانت تلمع ذات يوم .
لكي تستعيد شعورك بالجمال عليك بممارسة التدريبات الآتية :
لايكفي ان تكون مستهلكا للموضوعات الجمالية تقف منها موقف المتفرج السلبي بل يجب ان تكون ممارسا ايجابيا وصانعا للجمال
- حاول ان ترسم فتحس بجمال الرسم
- حاول ان تدندن مع النغمات التي تسمعها فيتدعم شعورك بجمال النغمة
- اشترك مع شريكة حياتك في تذوقها للجمال في اختيار الوان ملابسها وملابسك
- ابحث عن الجمال في شريكة حياتك وابرزه وأكد عليه فذلك سيسعدها ويسعدك
- تذوق الجمال في مأكلك ومشربك وملبسك وفي اوراقك وفي كل شيء تمتد اليه يدك
- درب نفسك باستمرار على تذوق الجمال وعلى خلقه في نفس الوقت .

العلاج السلوكي

العلاج السلوكي

العلاج السلوكي

يقوم العلاج السلوكي على أساس نظرية التعلم التي تؤكد أن الأعراض مثلها مثل أي سلوك غير توافقي متعلمة، ولذلك فيمكن التخلص منها عن طريق التعلم أيضاً ولذلك فالعرض هو المرض.
وقد تزايد الاتجاه إلى العلاج السلوكي كرد فعل للصعوبات التي أوضحناها في أسلوب العلاج بالتحليل النفسي واقتصاره على نوعية لها صفات معينة من المرض وعلى طبقة اجتماعية قادرة على دفع تكاليف هذا العلاج مما جعل العلاج بالتحليل النفسي عاجز عن أن يلبي الحاجات العلاجية للسواد الأعظم من الناس وأصبح من أهم خصائص العلاج السلوكي هو الإفادة من مفاهيم التعلم في فهم السلوك الشاذ من غير الالتجاء إلى تصورات تتضمن تكوينات الشخصية وأنواع الصراع.
وسنركز في العلاج السلوكي على نوعين فقط وعما:

أ ـ العملية المنظمة لإزالة الحساسية:
تعتبر هذه الطريقة لون من ألوان العلاج النفسي ويرجع الفضل في استخدامها إلى الطبيب جوزيف ولبه لعلاج حالات الخوف التي تعد بمثابة استجابات قلق ينعكس مظهرها في التنفيس السريع والتوتر العضلي والعرق وذلك نتيجة التعرض لمثيرات عديمة الضرر ولا تثير الخوف عند الكثير من الناس مثل الأماكن المرتفعة أو الأماكن المغلقة وصارت الاستجابة الخوافية مرتبطة بمثل هذه المثيرات وفقاً لمبدأ المثير والاستجابة وتأتي عملية العلاج لتقوم بإضعاف العلاقة والروابط بين المثير والاستجابة للقضاء عليها في آخر الأمر وتقوم عملية الإضعاف هذه بطريقة منظمة وذلك عن طريق تعليم المريض أن يستجيب استجابات جديدة أقرب إلى التوافق بدلاً من استجابات القلق التي خبرها سابقاً ويتم ذلك بشكل تدريجي وبطريقة منظمة وفق استخدام وسيلتين:

الأولى: هي تدريب المريض على الاسترخاء وذلك بتعليمه أن يتنفس تنفساً هادئاً منتظماً وأن تسترخي عضلاته وأطرافه عندما يطلب منه ذلك أو عندما يرى علامات معينة في لحظة معينة حيث أن فعالية العلاج تتوقف على قدرة المريض على أن يقوم بكفاءة باستبدال استجابات القلق بالاسترخاء في اللحظة المناسبة.

الثانية: وهي مدرج القلق أي الاستجابة لمواقف تشبه بدرجات متفاوتة الموقف الخوافي الذي خبره المريض ويبدأ المريض بالتعرض للموقف الأقل إثارة ثم يتدرج إلى المواقف الأكثر إثارة إلى أن يصل إلى قمة المواقف المثيرة. ونعرض فيما يلي مدرجاً للقلق درب عليه مريض يشكو من خواف متصل بالثعابين. وكانت الطريقة كما يلي:
1ـ قراءة مقالة في مجلة عن الثعابين.
2ـ التطلع إلى صور فوتوغرافية للثعابين.
3ـ الوقوف خارج بيت الثعابين في حديقة الحيوان.
4ـ الوقوف إلى جوار قفص الثعابين داخل بيت الثعابين
5ـ وضع اليد في القفص دون لمس الثعابين.
6ـ لمس الثعبان باليد.
ويبدأ العلاج بتدريب المريض على استخدام الوسيلة الأولى وهي الاسترخاء كلما تعرض لكل موقف من مواقف مدرج القلق السابق، ويتم ذلك بطريقة منظمة حتى لمس الثعبان بيديه في خلال عدة جلسات ويتخلص المريض من القلق رويداً لأن عملية الاسترخاء تقلل من الإحساس بالقلق ويستحيل أن يكون الإنسان قلقاً ومسترخيا في نفس الوقت وباستخدام هاتين الوسيلتين سوف يكتسب المريض القدرة على مواجهة هذا الموقف الخوافي بل ويعمم هذا إلى كل المواقف الخوافية بعد ذلك ونخلص إلى أن عملية العلاج عن طريق استخدام العملية المنظمة لإزالة الحساسية قامت بتدريب المريض على أن يستبدل استجابة شرطية هي القلق باستجابة أخرى هي الاسترخاء عند مواجهة المواقف المختلفة وبذلك يمكن القضاء والتغلب على الخواف.

ب ـ المنحنى الإجرائي العلاجي:
تنتمي هذه الطريقة إلى طريقة التعلم الشرطي الفعال للعالم الأمريكي سكنر وتقوم على مبدأ التركيز على نتائج السلوك وكيف أن بعض أسليب التدعيم المعينة الايجابية( ثواب) والسلبية ( عقاب) تؤثر في تصرفات المريض وتدفعه على أن يسلك في اتجاه مخالف لسلوكه الحالي.
وفيما يلي دراسة تجريبية قام بها ايفالوفاس على زوج من التوائم المتطابقة في سن الخامسة لا يتكلمان ولم يكن قد تم تدريبهما على عملية الإخراج ويقوم كل منهما بهز جسمه ذات اليمين وذات الشمال معظم الوقت ولا يستجيبان أبداً للمثيرات الاجتماعية ولا يمكنهما التعرف على الآخرين ويتجاهل كل منهما الآخر وشخص حالتهما بفصام الطفولة وقد سبق علاجهما في مركز علاج داخلي ولما لم ينجح العلاج تم إيداعهما في إحدى المؤسسات.

وبدأت التجربة بوضع كل طفل في حجرة صغيرة لها أرضية مغطاة بشبكة يصعب على الطفل تجنب التيار الكهربائي إذا ما تم توصيله بهذه الشبكة. وبدأت التجربة بدخول اثنين من الراشدين مع كل طفل وقفا على مسافة منه وطلبا منه أن يتحرك نحوهما ولم يستجب أي منهما للنداء. وبدأت جلسات الصدمات وذلك أنه إذا ما طلب من الطفل التحرك ولم يستجب يتم توصيل الشبكة بالتيار الكهربائي فيصدم الطفل وإذا ما تحرك نحو الراشدين يتوقف التيار الكهربائي وهكذا استمرت التجربة إلى أن تعلم كل طفل كيف ينجح في تجنب الصدمة بأن يستجيب لأوامر الراشدين وقد امتد هذا التحسن إلى خارج الغرفة.